المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية : محادثات تبادل السجناء مع إيران منفصلة عن “النووي”

0 0

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية : محادثات تبادل السجناء مع إيران منفصلة عن “النووي”

كتب : محمد حجازى الشيخ 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تشارك في مناقشات “غير مباشرة ولكن نشطة” لتأمين الإفراج عن معتقلين أميركيين في إيران، مضيفاً أن واشنطن تتعامل مع تلك المحادثات بشكل مستقل عن المحادثات النووية.

وفي شأن آخر، اعتبر برايس أن على إيران الإجابة عن مدى استعدادها للتوصل إلى تفاهم بشأن الاتفاق النووي.

وأضاف: “نحن مستعدون للانخراط مجدداً في المحادثات غير المباشرة مع إيران، وكذلك مستعدون للعودة إلى جولة سابعة من مفاوضات فيينا”.
لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية أكد أنه “لا يوجد لدى واشنطن حتى اللحظة تاريخ محدد لوضع نهاية للمفاوضات مع إيران”

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعربت إيران عن استعدادها لتبادل جميع السجناء السياسيين لديها مقابل إطلاق سراح جميع السجناء الإيرانيين في أنحاء العالم “والذين تم اعتقالهم بأمر من واشنطن”، حسبما وصف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن طهران تجري محادثات بشأن تبادل الأسرى مع الولايات المتحدة بهدف تأمين الإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في السجون الأميركية ودول أخرى بسبب انتهاك العقوبات.

وأشار ربيعي خلال مؤتمر صحافي، إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اهتمت بهذه القضية منذ الأيام الأولى لتوليها السلطة، مؤكداً أن “هذه المفاوضات جارية، وبمجرد تحقيق نتائج مقبولة، سيقدم زملاؤنا في وزارة الخارجية معلومات ضرورية”.

وحمّل المتحدث باسم الحكومة الإيرانية الإدارة الأميركية السابقة مسؤولية عدم إحراز تقدم في هذا الملف، قائلاً إن إدارة ترمب هي من “رفضت الجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال الإصرار على أخذ إيرانيين رهائن”.

بعد تنصيب رئيسي

وكالة “بلومبرغ” كانت قد استبعدت استئناف المحادثات النووية بين القوى العالمية وطهران قبل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد الشهر المقبل.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين اثنين مطلعين على الجدول الزمني، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أنه من المتوقع أن تُعقد جولة سابعة من المفاوضات في فيينا في منتصف أغسطس.

وقال ملحق أوروبي ثالث، طلب أيضاً عدم ذكر اسمه، إنه من المتوقع أن تستأنف إيران المحادثات بمجرد أداء الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي اليمين الدستورية في أوائل الشهر المقبل.

وأكد دبلوماسي أوروبي، أن تأخير المحادثات حتى يتولى رئيسي منصبه لا يقوض بالضرورة فرص التوصل إلى حل وسط، لافتاً إلى رئيسي أشار حتى الآن إلى استعداده لمواصلة السعي إلى اتفاق من شأنه رفع العقوبات وإعادة السقوف النووية إلى مكانها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.