بقلم – حسن النجار : علي مصر .. إعادة النظر فى مواقفها الخارجية وليس قطع العلاقات بعد انعقاد مجلس الامن ..؟

0 0

بقلم – حسن النجار : علي مصر .. إعادة النظر فى مواقفها الخارجية وليس قطع العلاقات بعد انعقاد مجلس الامن ..؟

بقلم – حسن النجار ..

حسن النجار
حسن النجار

أظن كدة أن مصر بعد جلسة مجلس الأمن سوف تعيد رسم علاقاتها الخارجية من جديد، وأنها سوف تُقيِّم موقف بعض الدول طبقًا لمواقفها مع مصر أو ضدها فى أزمة سد النهضة.. أقول سوف تعيد النظر فى مواقفها الخارجية، وليس قطع العلاقات أو إغلاق القنصليات والسفارات مع بعض الدول.. سواء على مستوى إفريقيا أو مستوى العالم..

 

صحيح أننى أشعر بالتجدد ومزيد من الطاقة، ولكن لا أشعر بحالة ثورية أبدًا، وإنما أشعر بأننا فى حاجة للمراجعة الشاملة!.

 

حسن النجار .. هناك دول إفريقية كنا نظنها دولًا شقيقة وصديقة، لكن مواقفها كانت سلبية جدًا، وربما عدائية، فماذا تفعل السفارات والقنصليات هناك؟.. وهناك دول ظننا أنها معنا (سمن على عسل)، وكدنا نقيم معها اتحادًا كونفدراليا، ولكن ثبت أنها تمشى وراء أي مصلحة، و« إن خلصت حاجتي من جارتي يبقى سلام »..

 

روسيا موقفها مخزٍ ويستحق المراجعة.. هل كانت علاقتنا بروسيا علاقة تحالف استراتيجى، أم كانت علاقة لا قيمة لها، كشف عنها موقف روسيا فى مجلس الأمن؟!.

 

وهكذا علاقتنا بالصين وفرنسا.. كل هذه العلاقات تحتاج لمراجعة من جديد.. فلا ماكرون صديق ولا فرنسا دولة داعمة، وقس على ذلك روسيا والصين.. دول بلا مواقف داعمة ولا سياسات مستقرة.. وأعتقد أن الخارجية المصرية تحتاج إلى مراجعة سياساتها من الخارج كله، إقليميًا ودوليًا وأوروبيًا.. وأعتقد أن البداية كانت أمس، حين التقى سامح شكري وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى، وحمل لهم رسالة من الرئيس السيسي.. وبالتأكيد فيها بعض هذه المعانى التى ذكرتها فى مطلع هذه السطور!.

 

حسن النجار .. بالورقة والقلم نحتاج لهذه المراجعة، وبناء مواقفنا على أساس هذه العلاقات.. والتأكيد على علاقاتنا بدول حوض النيل.. ولابد من إحداث تغيير فى مواقف مصر من بعض الدول الكبرى دائمة العضوية فى مجلس الأمن..

 

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

ومن المهم أن نعرف خريطة العالم بطريقة جديدة، مصر ليست دولة صغيرة، ولابد من تقييم مستوى العلاقات على أساس جلسة مجلس الأمن.. ودعونا من تطابق وجهات النظر، والكلام عن التحالف الاستراتيجى.. وقت الجد لم نجد أثرًا لهذا التحالف من دول كثيرة.. ولابد أن نعترف بأننا خُذلنا، بل صُدمنا من دول كبرى، وحتى الدول الصغيرة التى تربطنا بها علاقات كبيرة!.

 

حسن النجار .. وبالمناسبة، لقد تخلصت من الغضب الذى فى داخلى وأنا أكتب هذا الكلام.. سواء بفعل ، أو الانتظار أيامًا بعد عاصفة مجلس الأمن.. فالمراجعة مهمة وجلسة مجلس الأمن يجب ألا تمر والسلام.. لابد من دراسة الموقف على أساس هذا اليوم .. وأن تكون علاقتنا الخارجية بعدها غير علاقاتنا قبلها..

 

ولا يعنى أن نخاصم بعض الدول ونعاديها، ولا يعنى أيضًا أن نقطع العلاقات أو نغلق السفارات، إنما نرسل لها سفراء لتقييم هذه العلاقات بشكل صحيح، ونبنى على ما لدينا حتى لا نُصدم من جديد!.

حفظ الله مصر – حفظ الله الجيش – حفظ الله الوطن 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.