القضية التي شغلت الرأي العام : سائق يقتل جده بسبب معايرته له ويحرق جثته بـ15 مايو.. ويعترف بالجريمة : 

0 0

القضية التي شغلت الرأي العام : سائق يقتل جده بسبب معايرته له ويحرق جثته بـ15 مايو.. ويعترف بالجريمة : 

كتبت  : مني ذكريا 

 

دماء على يد الأبناء”، هكذا تلخص تلك العبارة هذه الجريمة، بعد أن أقبل عاطل على قتل جده وحرق جثته انتقامأ منه، القضية التي شغلت الرأي العام نظراً لبشاعتها وقسوتها، يكشف اليوم السابع في التقرير التالى تفاصيل القضية من نصوص التحقيقات مع المتهم.

 

بداية كانت بعلاقة متوترة بين المتهم الذى يعمل سائق، مع جده المسن، فبين الخوف على المستقبل والحرص على الحاضر كان الجد المجنى عليه يقوم بين كل فترة بتأنيب المتهم، لإخراج أكثر ما لديه في العمل وحثه على أن يكون دائم الإصلاح من نفسه، إلا أن المتهم كان رافضاً لتلك

 

النصائح وهذا الحديث حتى من أكثر الأشخاص قرباً له، ليقرر التخلص ممن كان له سنداً وظهراً للتخلص من جده، فوردت إليه فكرة شيطانية خلال احد أحاديث جده معه، لينقض المتهم على المجنى عليه ولم يتركه إلا وهو جثة هامدة، ولم يكتفى المتهم بهذه الجريمة بل زاد الدماء تهمة، فقام بحرق جثة المجنى عليه انتقاماً منه فقط لانه كان يقومه بكلمات بسيطة.

 

قوات الأمن ألقت القبض على المتهم وأحالته للنيابة العامة، ومن جانبها النيابة العامة استمعت لأقوال المتهم والشهود وقررت إحالة المتهم للمحكمة الجنائية المختصة.

 

اقرا ايضا : طبيب أسنان يتجرد من مشاعرة و يقتل زوجته بـ11 طعنة.. بقرية «سلنت» بالمنصورة 

 

وأوضحت تحقيقات النيابة، قيام المتهم بقتل جده المجني عليه عمداً بغير سبق إصرار أو ترصد إثر مشادة كلامية نشبت بينهما بسبب عتاب ولوم ضحيته له على سوء أحواله، فاستشاط غضبا لذلك وأضمر في نفسه الشر صوبه متولدا في ذهنه نية إزهاق روحه ونفاذا لما أنتواه من نية خبيثة

 

دفع ضحيته بقوة، وحال إسقاطه أرضا تمهيدا للإجهاز عليه ارتطمت رأسه بأريكة فحدثت إصابته وسالت دماءه على جلبابه، وتجسيدا لما وغر في صدر المتهم وراجعه عقله بالخلاص من جده البالغ من العمر عتيا طوعت له نفسه كتم أنفاس جده بالإمساك به من جلبابه حال نهوضه لمقاومته،

 

والضغط بكلتا يديه على عنق عجوز أهرمه الدهر مستخدما قواه الجسمانية في إحكام خنقه قاصدا من ذلك إزهاق روحه إلى أن خارت قوى ضحيته مستسلما له حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ، وسقط أرضا مسجي علي ظهره فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته.

 

الشاهد الأول مالك مكتب تعاقدات تسويقية، شهد أنه حال قيادته مركبته أبصر بجانب الطريق العام حيث المنطقة الجبلية جثمان المجني عليه مضرما به النيران فأبلغ على الفور قسم الشرطة.

 

الشاهد الثاني مالك شركة استيراد وتصدير، شهد بأنه تناهى إلى مسامعه وفاة والده المجني عليه وبالتقابل مع رجال الشرطة اصطحبوه إلى مكان جبلي موازي للطريق العام فوجد الجثمان مسجي ارضا بغير حراك وبه أثار احتراق .

 

فيما شهد مقدم شرطة ورئيس قسم الأدلة الجنائية بمديرية أمن القاهرة، أنه بانتقاله لمكان العثور على جثمان المجني عليه وأن حالة الاحتراق الظاهرة على جسد المتوفي المار بيانه تستلزم مادة معجلة للاشتعال كالوقود.

 

واعترف المتهم أمام المحكمة قائلاً:” ضربته عشان كان بيقولى يا صايع يالى مش لاقي شغل، معترفًا أنا قتلته وحرقت جثته ومش هكدب فى ده بس ده بسبب معايرته ليا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.