وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن : واشنطن تراقب طالبان.. والاتحاد الأوروبي: لا خيار أمامنا سوى الحوار مع الحركة (بوابة الوطن اليوم الإخبارية ) - الوطن اليوم

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن : واشنطن تراقب طالبان.. والاتحاد الأوروبي: لا خيار أمامنا سوى الحوار مع الحركة (بوابة الوطن اليوم الإخبارية )

0 15
  • وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن : واشنطن تراقب طالبان.. والاتحاد الأوروبي: لا خيار أمامنا سوى الحوار مع الحركة (بوابة الوطن اليوم الإخبارية )
  • اخبار العالم اليوم .. كتب | محمد حجازى الشيخ .. قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية تضع طالبان تحت المراقبة فيما يخص تعهدها بمكافحة الإرهاب والالتزام بقضايا حقوق الإنسان.

 

وأضاف بلينكن، خلال إدلائه بشهادته عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان أمام مجلس الشيوخ، أن واشنطن تتوقع من طالبان التوقف عن تنفيذ أي عمليات انتقامية.

 

 

وجدد وزير الخارجية الأميركي التأكيد على التزام طالبان بمنع المجموعات المتطرفة من استخدام الأراضي الأفغانية للهجمات الخارجية، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية “ستسأل (الحركة) عن ذلك”.

 

وأشار بلينكن إلى أن وزارة الخارجية ضاعفت طاقمها 4 مرات لمعالجة التأشيرات الخاصة للمتعاونين الأفغان، وهي تراجع الآن أوراق 24 ألف أفغاني وصلوا إلى الولايات المتحدة.

  • الاتحاد الأوروبي: لا خيار أمامنا سوى الحوار مع طالبان

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الثلاثاء، إن التكتل ليس أمامه خيار سوى التحاور مع حكام أفغانستان الجدد من حركة طالبان، وإن بروكسل ستحاول التنسيق مع حكومات الدول الأعضاء لتنظيم وجود دبلوماسي في كابول، حسب ما أوردت “رويترز”.

 

واعتبر بوريل، أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورج، أن “الأزمة الأفغانية لم تنته بعد، ولكي تكون لدينا أي فرصة للتأثير على الأحداث، فلا خيار أمامنا سوى التحاور مع طالبان”.

 

وحدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي شروطاً لمعاودة المساعدات الإنسانية والعلاقات الدبلوماسية مع طالبان، التي سيطرت على أفغانستان يوم 15 أغسطس، من بينها احترام حقوق الإنسان ولا سيّما حقوق المرأة.

 

وقال بوريل: “ربما يكون من المفارقة الحديث عن حقوق الإنسان لكن هذا ما يجب أن نطلبه منهم”.

 

وأبلغ بوريل مشرعي الاتحاد الأوروبي بأن التكتل يجب أن يكون مستعداً لاحتمال محاولة الأفغان الوصول إلى أوروبا إذا سمحت طالبان للناس بالمغادرة، رغم أنه قال إنه لا يتوقع أن تكون موجات الهجرة كبيرة مثلما كانت في 2015 بسبب الحرب الأهلية في سوريا.

  • وزير خارجية حكومة طالبان: ندعو المجتمع الدولي لمساعدة الشعب الأفغاني

دعا وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الأفغانية الجديدة، المولوي أمير خان متقي، الثلاثاء، المجتمع الدولي لمساعدة الشعب الأفغاني.

وقال متقي، خلال مؤتمر صحافي، إن “الشعب الأفغاني عانى بعد 4 عقود من الحرب، ونطلب من المجتمع الدولي المساعدة في مجالات عدة”.

 

وأضاف: “نواجه تحديات في جميع أنحاء أفغانستان، ونسعى لتوفير الخدمات والفرص للمستثمرين”، مؤكداً أنه “يجب عدم ربط الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، بالأوضاع السياسية”.

وتابع: “الوضع الأمني تحسّن وبإمكان النازحين العودة”، موضحاً أن “أي شخص يمكنه دخول أو مغادرة أفغانستان، شرط امتلاكه الوثائق”.

وفي ما يتعلق بالقتال داخل البلاد، قال: “نسيطر على جميع الأراضي الأفغانية ولا توجد اشتباكات في البلاد”.

 

وأعرب وزير الخارجية عن تقديره للدول التي “تعهدت بتقديم مساعدات إنسانية لأفغانستان”، مضيفاً: “سوف ننسق مع الدول التي ترغب في مساعدة أفغانستان”.

واعتبر أن “عدم اعتراف دول العالم بشرعية الحركة يعود لتلك الدول”، مضيفاً: “الموظفون في سفارات أفغانستان باقون في مناصبهم”.

وأردف: “نرفض الضغوط الخارجية على أفغانستان، ونريد علاقات إيجابية مع كل الدول بما فيها الولايات المتحدة”.

ومضى قائلاً: “حكومتنا الشاملة تهدف إلى ضم مختلف أطياف الشعب الأفغاني، وقد تحدث تغييرات في الحكومة الحالية لأنها مؤقتة”، لافتاً إلى أن “استقرار أفغانستان يصب في مصلحة المنطقة بأسرها والعالم”.

  • احتجاجات ضد طالبان في قندهار بسبب أوامر طرد من مساكنهم

تظاهر آلاف الأفغان، الثلاثاء، بمدينة قندهار في جنوب البلاد، وذلك بعد مطالبة حركة طالبان السكان بإخلاء مجمع سكني لعائلات ينتمي بعض أفرادها للجيش وقوات الأمن، بحسب ما أوردت وكالة “رويترز”.

 

وتجمع المحتجون أمام منزل الحاكم في قندهار، بعد مطالبة نحو 3 آلاف أسرة بمغادرة المجمع، وذلك وفق ما ذكره مسؤول حكومي سابق.

وأظهرت لقطات مصورة بثتها وسائل إعلام محلية، حشوداً من الناس يسدون طريقاً في المدينة.

 

ويقيم في المنطقة التي يشملها أمر الإخلاء، أناس أغلبهم من أسر جنرالات متقاعدين وأعضاء آخرين في قوات الأمن.

 

وذكر المسؤول الذي تحدث مع بعض المعنيين بالقرار، أنه تم إمهال الأسر، التي يقيم بعضها في المنطقة منذ قرابة 30 عاماً، ثلاثة أيام للمغادرة.

ولم يرد متحدث باسم حركة طالبان على طلب للتعقيب بشأن أوامر الإخلاء.

  • طالبان تنفي انتهاك حقوق الإنسان في إقليم بنجشير

نفى نائب وزير الإعلام والثقافة بالإنابة، والمتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، الثلاثاء، صحة تقرير أصدره مؤخراً مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اتهم فيه الحركة بـ “انتهاك حقوق الإنسان” في إقليم بنجشير.

 

وقال مجاهد إن عناصر الحركة لم يرتكبوا أي نوع من جرائم الحرب في إقليم بنجشير، مضيفاً أن المجلس سيُسمح له بالوصول الكامل إلى مكان الحادث والتحقيق في الاتهامات، حسبما نقل موقع وكالة “خاما برس” الأفغانية للأنباء.

 

وأضاف في بيان أن هيئة مراقبة حقوق الإنسان يجب ألا تكون “ضحية” لمعلومات “كاذبة وملفقة للعدو، وينبغي لها أن تتصرف بحيادية”.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أفادت في وقت سابق أن حركة طالبان قتلت ما يصل إلى 20 مدنياً في أجزاء من إقليم بنجشير، حيث لا تزال الحركة و”جبهة المقاومة الوطنية” مستمرتين في القتال.

 

ووصف دبلوماسي أفغاني بارز من الحكومة السابقة، الثلاثاء، الوضع المتعلق بحقوق الإنسان في بلاده بأنه يشهد حالة من التدهور حيث قال إن حقوق النساء بدأت

  • تتلاشى تماماً في ظل حكم حركة طالبان.

وقال السفير ناصر أحمد أنديشا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم

المتحدة في جنيف “شعب أفغانستان يحتاج لإجراء أكثر من أي وقت مضى”.

ودعا المجلس إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق لمراقبة ما تقوم به طالبان في

البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.