واشنطن تجلي 500 أفغاني من أوزبكستان - الوطن اليوم

واشنطن تجلي 500 أفغاني من أوزبكستان

0 27
  • واشنطن تجلي 500 أفغاني من أوزبكستان

سياسة ..كتب | حسن النجار .

حسن النجار
حسن النجار

أعلنت الولايات المتّحدة أنّها أجلت حوالى 500 “عسكري ومدني” أفغاني من أوزبكستان، البلد المجاور لأفغانستان، والذي قالت حكومته إنّه أصبح خالياً من اللاجئين الأفغان الذين فرّوا من حركة طالبان.

  • المتحدّث باسم السفارة الأميركية

وقال متحدّث باسم السفارة الأميركية في طشقند لوكالة “فرانس برس”، إنّ الولايات المتّحدة أجلت من مطار ترميز (جنوب) بمساعدة الحكومة الأوزبكية، 494 أفغانياً من “عسكريين ومدنيين”. وأضاف في اتّصال هاتفي أنّ “عملية الإجلاء أُنجزت يومي 12 و13 سبتمبر”.

  • المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأوزبكية

من جهته قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأوزبكية يوسف كابوليانوف، لشبكة “كون.أوز” الخاصة، إنّ “جميع اللاجئين الأفغان غادروا أراضي أوزبكستان”، لكن من دون أن يحدّد عددهم.

 

 

وكان مسؤول في السفارة الأميركية قال لوكالة “فرانس برس” في أغسطس إنّ حوالي 1500 أفغاني عبروا بشكل غير قانوني الحدود بين البلدين، بعدما استولت حركة طالبان في منتصف الشهر نفسه على مدينة مزار الشريف، وبدأت زحفها نحو العاصمة كابول.

 

وحرصاً منها على الاحتفاظ بعلاقات مع طالبان، امتنعت أوزبكستان عن الإدلاء بتصريحات بشأن أعداد اللاجئين الأفغان على أراضيها أو أوضاعهم.

وقبيل وقت قصير من استيلاء طالبان على السلطة في كابول، شهدت أوزبكستان وطاجيكستان، الدولتان الجارتان لأفغانستان، تدفق جنود أفغان موالين للحكومة السابقة.

 

وفي أغسطس، قالت أوزبكستان في تصريح نادر، إنّها أعادت إلى أفغانستان 150 شخصاً بناءً على طلبهم وبعد محادثات أجرتها مع طالبان لضمان سلامتهم.

 

أما طاجيكستان التي يزيد طول حدودها مع أفغانستان عن 1300 كيلومتر فرفضت من جهتها إجراء حوار مباشر مع طالبان، ولم تقدّم أي معلومات عن أعداد اللاجئين الأفغان على أراضيها.

  • الأزمة الاقتصادية تشتد في أفغانستان بعد شهر من سيطرة طالبان

بعد شهر من سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان، تشهد البلاد أزمة اقتصادية خانقة، بحسب تقرير لوكالة “رويترز”.

 

وأشارت الوكالة إلى أنه بعد أربعة عقود من الحرب وسقوط عشرات الآلاف من الأشخاص، تحسنت الظروف الأمنية بشكل أكبر، ولكن الاقتصاد الأفغاني في “حالة خراب” رغم مئات المليارات من الدولارات التي تم إنفاقها في التنمية على مدار العشرين عاماً الماضية.

  • بوش وكلينتون وأوباما يتحدون لمساعدة لاجئي أفغانستان

اتحد رؤساء الولايات المتحدة السابقون، الجمهوري جورج دبليو بوش، والديمقراطيان بيل كلينتون وباراك أوباما، خلف جماعة جديدة تهدف لدعم لاجئي أفغانستان الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة عقب الانسحاب الأميريكي من بلادهم، بعد حرب دامت 20 عاماً.

 

وسيكون الزعماء السابقون وزوجاتهم جزءاً من ائتلاف “ويلكام.يو إس”، وهو ائتلاف يضم جماعات تأييد ورجال أعمال أميركيين وقيادات أخرى.

وفي فعالية إعلامية، قال جون بريدجلاند، المسؤول في إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، والذي يشارك في رئاسة هذا الجهد، إنه تم تدشين الجماعة الثلاثاء بموقع إلكتروني يسهّل على الأميركيين التبرع أو استضافة أسرة لاجئين، من خلال تطبيق “إير.بي.إن.بي” لإيجار المنازل أو عبر أي سبيل آخر للمساعدة.

  • بوش وزوجته لورا

وقال بوش وزوجته لورا في بيان: “وقف آلاف الأفغان معنا على الجبهة للدفع صوب عالم أكثر أماناً، وهم الآن يحتاجون مساعدتنا”.

 

بوش -وزوجته -لورا
بوش -وزوجته -لورا

وتعمل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على تسكين ما يصل إلى 50 ألف لاجئ في قواعد عسكرية بالولايات المتحدة. ولا يزال آخرون في مراكز قائمة قرب مطارات أميركية هبطوا فيها، كما أن هناك مزيداً من اللاجئين في منشآت بالولايات المتحدة، أو إنهم عالقون في دول ثالثة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.