" داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجمات التي وقعت في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان - الوطن اليوم

” داعش” يعلن مسؤوليته عن الهجمات التي وقعت في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان

0 29

” داعش” يعلن مسؤوليته عن الهجمات التي وقعت في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان

اخبار العالم اليوم .. كنب | محمد حجازى الشيخ ..أعلن تنظيم “داعش” امس الأحد، مسؤوليته عن سلسلة من التفجيرات التي وقعت في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان.

وزعم التنظيم أن التفجيرات أسقطت “أكثر من 35 عنصراً من طالبان بين قتيل وجريح، في سلسلة تفجيرات وقعت يومي السبت والأحد”، حسبما أفادت وكالة “رويترز”

 

 

وقال مصدران لرويترز، اول امس السبت، إن ثلاثة أشخاص على الأقل سقطوا، وأصيب نحو 20 في تفجيرات في جلال آباد عاصمة إقليم ننكرهار.

24 ناشطة أفغانية ينظمن احتجاجاً في كابول عقب أغلاق حركة طالبان الوزارة بالقوة

 

24 ناشطة أفغانية ينظمن احتجاجاً في كابول عقب أغلاق حركة طالبان الوزارة بالقوة
24 ناشطة أفغانية ينظمن احتجاجاً في كابول عقب أغلاق حركة طالبان الوزارة بالقوة

احتجت نحو 24 ناشطة أفغانية خارج مبنى وزارة شؤون المرأة في كابول، الأحد، بعد أن أغلقت حركة طالبان الوزارة بالقوة، ووضعت على اللافتة التي تحمل اسمها لافتة أخرى لـ”وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

 

وقالت موظفات إنهن يحاولن العودة إلى عملهن في الوزارة منذ عدة أسابيع، بعد سيطرة طالبان على الحكم الشهر الماضي، لكن طُلب منهن في كل مرة العودة إلى منازلهن.

 

وذكرت محتجة تدعى بصيرة: “لا بد من معاودة فتح وزارة شؤون المرأة.. إقصاء النساء يعني إقصاء البشر”.

وعندما حكمت طالبان أفغانستان من 1996 إلى 2001، لم تسمح للفتيات بالتعليم ومنعوا النساء من العمل.

 

وجاء الاحتجاج بعد يوم من عودة بعض البنات إلى الدراسة في فصول منفصلة في مدارس ابتدائية، لكن من غير الواضح ما إذا كانت الفتيات الأكبر سناً سيستأنفن الدراسة ومتى سيحدث ذلك.

 

وقالت المحتجة تارانوم سيدي: “لا يمكنكم إخماد صوت النساء الأفغانيات بأن تجعلوا الفتيات يلزمن البيوت، وأن تقيدوا حركتهن، وكذلك بعدم السماح لهن بالذهاب إلى المدارس”. ومضت تقول: “نساء أفغانستان اليوم لسن النساء قبل 26 عاماً”.

  • طالبان إن الحركة لن تعود إلى تطبيق السياسات المتشدد

    وقال مسؤولون في طالبان إن الحركة لن تعود إلى تطبيق السياسات المتشددة، ومن بينها منع تعليم الفتيات

 

  • قناة “طلوع الأفغانية “: انفجار في إقليم ننجرهار شرقي أفغانستان

نقلت قناة “طلوع” الأفغانية عن مسؤولين محليين قولهم، الأحد، إن انفجاراً وقع في منطقة شيرزاد بإقليم ننجرهار شرقي البلاد.

وذكرت القناة أن الانفجار أودى بحياة طفل، فيما أصيب شخص آخر.

  • الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي: طالبان لم تنفذ الوعود التي قطعتها لنا

قال الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي، إن حركة طالبان “لم تنفذ وعودها التي قطعتها أثناء مفاوضاتها معنا”.

 

وأضاف كرزاي في تصريحات أوردها موقع “أفغ نيوز”، أن طالبان لم تلتزم بتعهدات بشأن تعليم الفتيات، وتشكيل حكومة شاملة، والعلم الوطني، بالإضافة إلى مكانة المرأة في المجتمع.

وأكد كرزاي أنه في حال عدم التزام طالبان بتعهداتها، فإن أفغانستان “ستُعزل عن العالم مرة أخرى”.

  • استهداف آلية لطالبان في جلال أباد

استُهدفت آلية تقل مقاتلين من طالبان، الأحد في جلال أباد، وفق وسائل إعلام محلية، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على هجوم مماثل في المدينة الكبرى الواقعة شرق أفغانستان.

 

ونقلت الصحافة المحلية عن شهود أن العديد من مقاتلي طالبان نقلوا إلى المستشفى بعد الانفجار الذي وقع، بحسب صحافي، قرب تقاطع طرق يقود الى العاصمة كابول. ولم ترد أي تفاصيل أخرى حتى الآن.

 

ويأتي هذا الاعتداء غداة 3 انفجارات استهدف أحدها آلية لطالبان، أسفرت عن ضحيتين على الأقل و19 جريحاً في جلال أباد.

ولم تتبنَّ أي جهة هذه الاعتداءات التي تعتبر الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في 30 أغسطس الماضي.

  • ولاية ننجرهار: أبرز معقل لمقاتلي تنظيم داعش خصوم طالبان

وجلال أباد هي عاصمة ولاية ننجرهار، أبرز معقل لمقاتلي تنظيم داعش خصوم طالبان، الذين تبنوا اعتداء دامياً في مطار كابول في 26 أغسطس أسفر عن أكثر من 100 ضحية.

  • أقارب المدنيين الأفغان الذين قتلوا بالخطأ في كابول: اعتذار واشنطن “غير كاف”

اعتبر أقارب المدنيين الأفغان الذين قتلوا بالخطأ في هجوم طائرة مسيرة أميركية في 29 أغسطس الماضي، أن الاعتذار الذي قدمته واشنطن “غير كاف”.

 

وقال فرشاد حيدري، ابن شقيق سائق السيارة التي استهدفتها الغارة الأميركية إزمراي أحمدي، في مقابلة مع “فرانس برس”، السبت، “هذا لا يكفي. عليهم المجيء إلى هنا والاعتذار لنا وجهاً لوجه”.

 

وأكد حيدري الذي قتل شقيقه ناصر وأقاربه الصغار في الغارة، أن الولايات المتحدة لم تتصل بالعائلة مباشرة.

وأضاف الشاب البالغ من العمر 22 عاماً، والذي قابلته “فرانس برس” في منزل العائلة في كواجا بورجا، وهو حي في شمال غرب كابول، حيث كانت السيارة التي دمرتها الطائرة الأميركية متوقفة وقت الحادث، “عليهم أن يأتوا ويعوضوا” الضرر.

 

ودمرت الولايات المتحدة، في 29 أغسطس الماضي، السيارة، لاعتقاد الاستخبارات الأميركية أنها “محملة بالمتفجرات”، معلنة إحباط محاولة هجوم للفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش خراسان”.

 

لكن غداة الضربة، أعلنت عائلة سائق السيارة إزمراي أحمدي، أنه كان يعمل لحساب منظمة غير حكومية وأن عشرة أشخاص قتلوا في الضربة بينهم 7 أطفال.

 

والجمعة، أقرت القيادة المركزية للقوات الأميركية، بمقتل عشرة مدنيين أفغان في “خطأ مأسوي” ارتكبته عندما شنت ضربة جوية على آلية ظنت أنها محملة بالمتفجرات في نهاية أغسطس، وقدم وزير الدفاع لويد أوستن “اعتذاره” عن هذا الخطأ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.