مصادر لـ” بوابة الوطن اليوم “: واشنطن ترفع حظر المساعدات العسكرية عن السودان

0 0

بوابة الوطن اليوم الاخبارية – كتب | محمد حجازى .. قالت مصادر دبلوماسية سودانية لـ ” بولبة الوطن اليوم “، امس الثلاثاء، إن الكونجرس الأميركي، رفع الحظر عن السودان في مجال التعاون العسكري بين البلدين.

ولفتت المصادر إلى أن الكونجرس وجه بصرف “كافة المساعدات التي تقدمها واشنطن، التي تشمل التدريب والتعليم العسكري، لوزارة الدفاع السودانية التابعة إلى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك”.

وأشارت المصادر إلى أن الكونجرس، أوقف آخر تشريعين ضد السودان، وفتح الباب للتعاون مع القوات المسلحة السودانية.

وحول تنفيذ ورسم السياسات بشأن التعاون العسكري مع واشنطن، قالت المصادر إن “ذلك سيتم عبر وزارة الدفاع السودانية التي تتبع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك”.

ووصف مصدر دبلوماسي سوداني، قرار الكونجرس، بأنه “انتصار للسودان”، معتبراً أنه “يفتح الباب واسعاً أمام التعاون الأميركي مع الجيش السوداني”.

  • عقوبات صارمة علي السودان

وأدى وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، في عهد الرئيس السابق عمر البشير، إلى فرض عقوبات عدة، منها حرمانه من الحصول على مساعدات اقتصادية وزراعية وعسكرية.

كما شملت العقوبات منع السودان من الاستفادة من قروض وضمانات القروض والتأمينات التي يمنحها بنك التصدير والاستيراد الأميركي، التي تستخدم بشكل عام لتصدير البضائع والمنتجات الأميركية لدول العالم.

 

كما حظرت أي صادرات عسكرية إلى السودان من سلاح وذخيرة، إن كانت عبر المنح أو القروض، وعبر مؤسسات حكومية أو شركات خاصة. وكذلك حظرت صادرات أي بضائع أو منتجات أو تكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج، يمكن أن تسهم في رفع القدرات العسكرية للسودان، من دون الحصول على رخصة وإذن مسبق.

  • رفع اسم السودان من لائحة للدول الراعية للإرهاب
    وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أعلن في 19 أكتوبر الماضي عزمه رفع اسم السودان من لائحة للدول الراعية للإرهاب، بالتزامن مع موافقة السودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 

وجاء القرار الأميركي ضمن اتفاق يتضمن دفع الخرطوم 335 مليون دولار تعويضات لعائلات ضحايا هجمات تنظيم “القاعدة” 1998 والتي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، وأسفرت عن سقوط أكثر من 200 قتيل.

  • فُرضت العقوبات الأميركية على السودان عام 1993

وفُرضت العقوبات الأميركية على السودان عام 1993، على خلفية إيوائه زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن بين عام 1993 و1996.

ولنحو 3 عقود، عانت الخرطوم تبعات العقوبات الأميركية، بعدما خضعت لعقوبات اقتصادية صارمة قيّدت تبادلاتها التجارية وتعاملاتها المصرفية مع بنوك العالم، وألحقت بها خسائر اقتصادية مؤثرة.

  • سحب السودان من لائحة الإرهاب لا تزال تنتظر الحصول على الحصانة القانونية

وكانت خطوة سحب السودان من لائحة الإرهاب لا تزال تنتظر الحصول على الحصانة القانونية من مطالبة الخرطوم بتعويضات مستقبلية لضحايا الهجمات السابقة، وهو ما يستلزم إقرار قانون في الكونجرس، شهد مفاوضات محتدمة.

  • الحكومة الانتقالية في السودان

يُشار إلى أن الحكومة الانتقالية في السودان تعوّل على أن يساعد القرار الأميركي في تدفق المساعدات الدولية على الخرطوم، والتخفيف من الديون الخارجية التي تصل، بحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إلى نحو 60 مليار دولار أميركي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.