شاهد عيان جريمة الإسماعيلية عن المتهم: كان بيقول اغتصب أمي وأختي

0 1

الحوادث – الاسماعيلية .. كتب | سعيد عزب .. التقت جريدة «الوطن اليوم الاخبارية » شاهد عيان حاول منع المتهم في جريمة الإسماعيلية، وهو إسماعيل يوسف عبدالسلام الذي استوقف القاتل بدرجاته، موضحًا «كنت نازل أجيب طلبات لبيتي فوجئت بشخص بيقول الحقوني وغرقان في دمه والتاني كان ماسك سكينة كبيرة وبيضرب فيه».

وتابع شاهد العيان، أنه حمل دراجته وحاول أبعاد المتهم بالعجلة، وحاولت تهدئته قائلا: «أبعد بعيد هتودي نفسك في داهية، فرد عليا الجاني وقالي أبعد أنت ياعم الحاج ده اغتصب أختي وأمي».

اقرا ايضا | جريمة بشعة نفذها 5 أشقاء مقتل أب على يد أبناءه بعد تعديه جنسيا على شقيقتهم بالشرقية

وأكد شاهد العيان، أنه عند سماعه كلام المتهم باغتصاب القتيل لأمه وأخته هدى حماسه، معبرًا: «مبقتش حاسس بنفسي لما قالي كدا وهدى حماسي بالدفاع عن المجني عليه».

لما بصيت على الجاني هو محاولش يضربني

وأضاف شاهد العيان في تصريحات خاصة لـ « جريدة الوطن اليوم الاخبارية »، أن المتهم لم يعتدي عليه بأي شكل من الأشكال ولكن قال له: «أبعد أنت يا عم الحاج اغتصب أمي وأختي»، مؤكدًا عند سماعة ذلك أنزل العجلة وأكمل طريقة ولم ينظر وراء.

وتابع شاهد العيان، أن المتهم شاب صغير في العمر، وكان واضح عليه أنه شخص طبيعي جدًا ولم يظهر عليه أي مظاهر لتعاطي المخدرات.

الجاني كان مبهدل المجني عليه بالسكينة بس مكانش دبحه

وأشار شاهد العيان إلى أن الحوار الذي دار بينه وبين القاتل كان قبل ذبح المجني عليه، أن المتهم اعتدى بالسكين على القتيل ولم يذبحه، وعندما أكد التهم أن المجني عليه أغتصب أمه وشقيقته لم يتدخل، «الكلام خلص بالنسبة ليه» حسب تعبيره.

ونفى شاهد العيان رؤيته لوجه القتيل، مؤكدًا أنه لم يرى وجه القتيل ولأن وجه وشعره به دم كثيف، متابعًا أن المارين بالطريق كانوا يشاهدون الواقعة ولم يتدخلوا نهائيا، مضيفًا: «كان في ستات واقفة بتصوت وحوالي 40 شخص».

وأوضح شاهد العيان، أن المتهم لم يكن يحمل أي سلاح ناري، ولكن كان يحمل سلاح أبيض كبير ويعتدي به على المتهم.

واستكمل شاهد العيان، أنه ذهب لمنزله وغسل دراجته لأنه تناثر عليها دم القتيل، وأكتشف عند وصوله للمنزل أن المتهم فصل رأس القتيل عن رقبته.

ماهي العقوبة المتوقعة للمتهم في حادثة الإسماعيلية.. أستاذ قانون جنائي يوضح

وقعت جريمة قتل عمد في إحدى الشوارع المصرية بمحافظة الإسماعيلية والتي عرفت بـ حادث الإسماعيلية، والتي وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بواحدة من أبشع الجرائم، وتنص الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات حول جرائم القتل العمد على أنه يحكم على فاعل هذه الجناية (أي جناية القتل العمد) بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى.

القتل دون سبق ترصد يعاقب بالسجن المشدد أو المؤبد

وفي هذا السياق، قال الدكتور مصطفى السعداوي، أستاذ القانون الجنائي بجامعة المنيا، في تصريح خاص لـ« جريدة الوطن اليوم الاخبارية»، إن حادث الإسماعيلية من أبشع الجرائم التي عرفها المشرع المصري، بل والتشريعات العقابية في شتى إنحاء العالم، والمشرع المصري قد تصدى لتلك الجريمة بالإعدام.

وأوضح السعداوي، أنه في حالة القتل دون اقتران سبق إصرار وترصد، تكون العقوبة هي السجن المؤبد أو السجن المشدد، أما إذا اقترن بسبق الإصرار والترصد على ارتكاب الجريمة، أو القتل باستخدام السم، أو إذا ارتبطت جريمة القتل بجنحة أخرى، تكون العقوبة في تلك الحالة هي الإعدام.

أستاذ قانون جنائي: جريمة الإسماعيلية تتنافى مع إنسانية المشرع المصري

كما أشار السعداوي، إلى أن القتل إذا وقع على موظفين مكلفين بمكافحة جرائم المخدرات، أو وقع القتل على أحد الجنود المصابة من جيش العدو أثناء الحرب، تكون عقوبتها الإعدام، متابعًا أنه وصلت إنسانية المشرع المصري إلى أن تجريم قتل العدو المصاب ويعاقب عليها بالإعدام، والجريمة التي وقعت بالأمس تتنافى تمامًا مع إنسانية المشرع المصري.

شارع-الاسماعيلية
شارع-الاسماعيلية

وأوضح السعداوي، أن حادث الإسماعيلية هو يصنف جريمة قتل عمد وأيضًا جريمة الشروع في القتل، بناء على ما ظهر في الفيديو المنتشر للجاني وهو يحاول قتل رجل أخر حاول أن يحمي المجني عليه.

وأضاف السعداوي، أنه في حال أثبتت التحقيقات الجارية، أن الجاني يتعاطى أيا من أنواع المخدرات، لن يقوم ذلك تخفيف المسؤولية الجنائية عنه لأن تعاطي المخدرات يعتبر سكر اختياري، موضحًا أن السُكر الاختياري لا يخفف المسؤولية الجنائية أو يعفي الجاني منها، ولكن السكر الإجباري هو الذي من دوره تخفيف المسؤولية الجنائية أو إعفاء الجاني منها.

أستاذ القانون الجنائي بجامعة المنيا يعبر عن أسفه الشديد لما وقع في الشارع المصري

وعبر السعداوي، عن أسفه الشديد لما وقع في الشارع المصري، قائلا: «خالص عزائي لأسرة الفقيد، وأنا أرجو أن ننتبه إلى ضرورة وقف مشاهد العنف في الدراما والأفلام المصرية، لأنها تتعارض مع خطة رئيس الدولة التي تسعى إلى إعادة بناء الإنسان المصري، وتلك الدراما التجارية من شأنها أن تهدم الشخصية المصرية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.