بقلم حسن النجار ..خطايا المتحدث الرسمى التى تسببت فى الإطاحة بالسقوط والانهيار وتعيين بدلا منه

مقال : حسن النجار مدير تحرير جريدة وبوابة الوطن اليوم الاخبارية الشاملة

0 40

مقالات وراى .. بقلم : حسن النجار

حسن النجار
حسن النجار

منذ ساعات ماضية أصدر الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى، القائم بعمل وزير الصحة، قرارًا بالاستغناء عن المتحدث الرسمى لوزارة الصحة وتعيين آخر بدلًا منه، وفجأة قرأنا كلامًا عن سقوط خالد مجاهد، وانهيار الأسطورة، وكلامًا آخر عن خطايا المتحدث الرسمى التى تسببت فى الإطاحة به.. وهو كلام معيب ويكشف عن خيانة الصحافة للجمهور، لأنه من غير المعقول أن كل هذه الخطايا قد ظهرت فى يوم أو فى ساعة بعد القرار..

حسن النجار : إذا كانت الصحافة لديها معلومات ولم تنشره فهى أول ما تحاسب على تقصيرها 

وإذا كانت الصحافة لديها هذه المعلومات ولم تنشرها فهى تخون الرأى العام.. وهى أول ما تحاسب على تقصيرها، وإذا كانت تعرفها ولم تنشرها فهى متواطئة أو مرتعشة.. ولا يصح أن تكون الصحافة خائنة أو متواطئة أو مرتعشة!

اقرا ايضا | عاجل .. تطور جديد بأزمة وزارة الصحة المصرية.. إقالة خالد مجاهد المتحدث الرسمي

وكان أولى بالصحافة أن تنشر الخبر مجردًا، كما جاء فى القرار بصيغة تكليف فلان بدلًا من فلان، باعتباره مجرد تغيير، ثم تبحث فى تفاصيل القرار، وأسرار التغيير.. أعرف أن الصحافة كان لها موقف من المتحدث السابق لأنه لا يرد على الاتصالات، ولا يغيث الملهوف ولا يتألم لوجع أحد، وكان يرى أنه موجود لأنه مسنود.. وقد ثبت من قرار الوزير أنه لا مسنود ولا يحزنون، وليس هناك من يثبته فى مكانه.. فكل كلام قيل عن وجود سند للوزيرة ثبت أنه بلا قيمة، وكل كلام قيل عن دعم المتحدث الرسمى ثبت أنه شائعات لا وزن لها، وقد خرج من الوزارة بجرة قلم!

حسن النجار : لم يكتب أحد مقالًا عن خالد مجاهد ومنعه أحد

 

الراي- والرائ -الاخر- الكتابة -الصحفية- امانة
الراي- والرائ -الاخر- الكتابة -الصحفية- امانة

 

 

ويهمنى هنا أن أتحدث عن الصحافة فهى التى تهمنى.. فلم يكتب صحفى موضوعًا عن خالد مجاهد ومنعه أحد.. ولم يكتب أحد مقالًا عن خالد مجاهد ومنعه أحد.. وبالتالى فليس هناك مبرر لهذه الزفة الآن، لأنها دليل ضد الصحافة، وليس دليلًا لصالحها وقدرتها على النقد أو على شجاعتها فى النشر.. فالصحافة حين تملك الأخبار والمعلومات لا ينبغى لها أن تتراجع عن النشر لأنه خيانة.. وإذا كنت لا تملك الكتابة عن سلبيات

حسن النجار : الشجاعة أن تكتب بحرية وقت وجود المسؤول فى الحكم مادمت تمتلك المعلومات

 

الراي- والرائ -الاخر- الكتابة -الصحفية- امانة
الراي- والرائ -الاخر- الكتابة -الصحفية- امانة

مسؤول سابق فلا تكتب عنه بعد خروجه من المسؤولية.. فهى ليست شجاعة وليست لها قيمة.. الشجاعة أن تكتب بحرية وقت وجود المسؤول فى الحكم مادمت تمتلك المعلومات وتستوثق منها!

والسؤال للذين كتبوا عن الأسطورة والخطايا والإطاحة والسقوط: أين كنتم بما لديكم من معلومات؟.. هل منعكم مانع؟.. هل كنتم تعملون فى الصحافة قبل أيام من الإطاحة به؟.. ولماذا لم تنشروا ما لديكم؟.. هل خالد مجاهد كان يشكل مركز قوة تتجاوز حدود وزارة الصحة إلى آفاق أخرى تمنع وتمنح؟!

اننى لا أدافع عن خالد مجاهد فليس هناك أحد يدافع عنه.

على فكرة لا أدافع عن خالد مجاهد، فليس هناك أحد يدافع عنه.. فقد كانت لدىَّ معلومات ذكرتها فى مقال سابق بعنوان «المتحدث الرسمى» وأشرت إليه.. فقد توحش فى تعامله مع الصحفيين فى جولات الوزيرة، وكان يحاول أن يقول إنه من يدير الوزارة.. وكانت الوزيرة لا ترده ولا تعاتبه أو تعاقبه.. وكانت النتيجة أنه توحش فى مكانه!.

اقرا ايضا | بقلم حسن النجار .. السيطرة الأمنية وإعادة الهدوء وخلق مناخ آمن للمواطنين في ربوع الوطن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.