وسط تضخم متزايد.. تركيا اعتقال العشرات خلال احتجاج على انهيار سعر الليرة في إسطنبول

0 5

اخبار عربية | كتبت/ سحر ابراهيم .فرقت شرطة مكافحة الشغب التركية، امس الأربعاء، احتجاجا في إسطنبول نظمه متظاهرون ينددون بالسياسات الاقتصادية للحكومة وارتفاع تكاليف المعيشة. يأتي الاحتجاج وسط تضخم متزايد أدى لتآكل شديد بالقوة الشرائية وارتفاع البطالة وانخفاض حاد بالعملة

واحتجزت عناصر الشرطة العشرات من المتظاهرين.

وبدأ المتظاهرون، ومعظمهم من أعضاء الجماعات اليسارية، بالتجمع في حي قاضي كوي السكني الهادئ في الجانب الآسيوي من إسطنبول، عندما تدخلت الشرطة.

وردد المتظاهرون هتافات تطالب باستقالة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

صحافيو “أسوشيتدبرس”

واستخدمت الشرطة الدروع لتفريق الحشود، وسحبت بعض المتظاهرين بعيدا، ما أثار سخرية المارة.

وقال صحافيو “أسوشيتدبرس” الذين كانوا في موقع الاحتجاج، إن الشرطة احتجزت أكثر من ثلاثين متظاهرا.

 

يأتي الاحتجاج وسط تضخم متزايد أدى إلى تآكل شديد في القوة الشرائية لدى المواطنين الأتراك، وارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض حاد في قيمة العملة التركية- الليرة- والذي أعقب سلسلة من قرارات خفض أسعار الفائدة.

اقرا ايضا |تركيا تنتقد “قمة أثينا”: القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص بشأن عدم انتهاك المياه الدولية لقبرص واليونان في شرق المتوسط أحد “مظاهر العداوة” ضد أنقرة.

وإلى هذا، ذكرت صحيفة “بيرغون” أن احتجاجات مماثلة خرجت في أنقرة ومدن تركية أخرى.

والثلاثاء، نظم الحزب الشيوعي التركي تجمعين احتجاجيين في العاصمة أنقرة وإسطنبول بعد ارتفاع أسعار صرف الدولار واليورو، حيث طالب المشاركون في التجمعات باستقالة حزب “العدالة والتنمية”.

حزب العدالة والتنمية استقالة

ورافق مواطنون المجموعة التي رددت شعارات “حزب العدالة والتنمية استقالة”، وأظهرت لقطات فيديو نشرتها قناة “TELE 1” المعارضة، مواطنين يسيرون في أحد شوارع العاصمة وهم يرددون شعار “حزب العدالة والتنمية.. استقالة”.

 

وفي إسطنبول أيضاً، نظم الحزب الشيوعي تجمعاً احتجاجياً في حي كاديكوي بالشطر الآسيوي من إسطنبول.

اقرا ايضا | المحكمة السادسة عشرة لمدينة إسطنبول التُركية .. السجن 2000 عام لضابط شرطة تركي بسبب كرة القدم 

ودعا فرع إسطنبول للحزب الشيوعي إلى إجراءات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، والتطورات الاقتصادية الأخيرة، وجاء في نص الدعوة “علينا أن نقاوم من أجل حياتنا ومستقبلنا، حان الوقت الآن للوقوف”.

ورغم أن أعداد المشاركين في تجمعات أنقرة وإسطنبول كانت محدودة، إلا أنها من المرات النادرة في حقبة العدالة والتنمية التي يخرج فيها مواطنون ضد الأوضاع الاقتصادية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.