بقلم : حسن النجار .. عروض احتفالية نادرة لا يملكها أحد غير مصر " واثق الخطوة يمشى ملكًا " - الوطن اليوم

بقلم : حسن النجار .. عروض احتفالية نادرة لا يملكها أحد غير مصر ” واثق الخطوة يمشى ملكًا “

مقال | حسن النجار مدير تحرير جريدة الوطن اليوم الإخبارية الشاملة ..

0 16

بقلم : حسن النجار

قدمت مصر نفسها للعالم، مرتين، فى وقت قصير جدًا، وأثبتت أنها على قدر المسؤولية.. حدث ذلك فى احتفالية نقل المومياوات وحدث مثله فى احتفالية طريق الكِباش.. وفى الطريق قمة المناخ وقمة شباب العالم..

 

وهى ليست أمورًا بسيطة فى رسم صورة مصر عالميًّا.. وبالمناسبة، فهى ليست سهلة ولا بسيطة، فقد تلقت مصر رسميًا تهانى من عدة دول على استضافة مصر قمة المناخ.. منها تهانٍ بريطانية وإسبانية.. كما أنها استقبلت الأمير تشارلز،

ولى عهد المملكة المتحدة، والسيدة قرينته.. والعالم يهتم بالصورة الذهنية عن الدول، وهى صورة تبنى عليها الدول سياحيًّا واستثماريًّا، وتفتح الأبواب لمواطنيها، فترفع درجتها، وتعطى قيمة لباسبورها!

اقرا ايضا | بقلم : حسن النجار .. القائم بأعمال وزارة الصحة لم نرصد إصابة أي مواطن حتى الآن بمتحور كورونا أوميكرون.. وهو خبر ممتاز.

وقد انتبه الرئيس السيسى إلى فكرة صورة مصر، فقام ببناء الصورة بعقد المؤتمرات، وقام بإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة.. وتبنى فكرة حفل المومياوات وطريق الكِباش.. وهى تصب فى مجال السياحة.. ولولا ما حدث لمَا استطاع أن يعرض استضافة قمة المناخ، ولمَا تم الاتفاق على مصر لاستضافة هذه القمة، وهى تعكس روح مصر الحضارية، وقدرتها على تنظيم قمة العالم، بما يحمله هذا من استعدادات لاستقبال وفود عالمية رئاسية، وهى تؤكد أن المطارات مستعدة، وأن الأمن مستعد، وهى شهادة بقدرة مصر على التنظيم!

وقد كانت التهانى مُقدَّرة، وتعكس أهمية مصر واستعدادها لاستقبال قمة المناخ، وهى شهادة على الأمن والأمان.. وقال السفير البريطانى: «مبروك لمصر».. بما يعنى أن التهنئة مستحقة لمصر.. فهو حدث كبير وشهادة كبيرة.. هو يتحدث عن التنظيم فقط، قبل أن ينعقد المؤتمر.. ومعناه أن اختيار مصر فى حد ذاته يستحق التهنئة!

 

ولا تتخيل أنها مسألة عادية، فهى حدث كبير تستضيفه الدول الكبرى فقط، وهو بالمناسبة عائده كبير جدًا أكبر من تكلفة التنظيم لمَن يقيس كل شىء بعوائده ولمَن يعتقدون أنها عملية مكلفة.. فهى تكلفة مُسترَدّة فى مصالح وأعمال وسياحة واستثمار وتسويق لصورة مصر، وهى الأهم طبعًا!

 

والحقيقة أن مصر لها دور فعال على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا فى الالتزام بمعايير البيئة والتغيرات المناخية، مما كان له أثر كبير داخل المجموعة الإفريقية لدعم وترشيح مصر لاستضافة مؤتمر المناخ، ويعكس مساعدة مصر ودعمها الدائم للقارة الإفريقية لمواجهة تحديات البيئة، خاصة آثار تغير المناخ، وبناء قدراتها الوطنية للتكيف مع الآثار المناخية، وهو دور عظيم له تقديره على مستوى العالم!

الرئيس - السيسي
الرئيس – السيسي

الخلاصة أن مصر وضعت أقدامها على الطريق، وعرفت كيف تخاطب العالم وتحافظ على صورتها الدولية الحضارية.. وقدمت التاريخ والحاضر والمستقبل، فى عروض احتفالية نادرة لا يملكها أحد غير مصر، وهى ماضية نحو بناء الجمهورية الجديدة.. بخطى ثابتة.. قالت فيها أم كلثوم من قبل: واثق الخطوة يمشى ملكًا.. ونحن أيضًا أحفاد الملوك والفراعنة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.