بقلم .. حسن النجار ..البعض مازال يمارس خروجًا عن المألوف بسبب ثقافة البشر الخاطئة - الوطن اليوم

بقلم .. حسن النجار ..البعض مازال يمارس خروجًا عن المألوف بسبب ثقافة البشر الخاطئة

مقال : حسن النجار مدير تحرير جريدة وبوابة الوطن اليوم الإخبارية الشاملة

0 58

بقلم : حسن النجار

حسن -النجار
حسن -النجار

ما زال نزيف الأسفلت يحصد أرواح الأبرياء من المواطنين، بسبب سائقين متهورين، يحصدون أرواح الأبرياء، يوما تلو الآخر.

للآسف.. العنصر البشرى يقف خلف نحو 75 % من حوادث الطرق فى مصر، بسبب الرعونة فى القيادة، والسرعات الجنونية، وعدم الالتزام بقواعد المرور، والانشغال بالهواتف المحمولة، وتعاطى المخدرات والمسكرات من قبل البعض.

اقرا ايضا |» بقلم : حسن النجار ..سوف نمضى لتطهير مصر من الفاسدين والمسنودين والحيتان حتى لا يكون هناك أحد فوق القانون

ورغم الجهود الضخمة التى يبذلها قطاع المرور لكبح جماح المخالفين، من خلال رصد المخالفات باستمرار، بواسطة الرادارات الثابتة والمتحركة، حيث تم تحرير 239919 مخالفة مرورية متنوعة خلال أسبوع، أبرزها “38177 مخالفة تجاوز السرعة المقررة، إلا أن البعض مازال يمارس خروجًا عن المألوف، بسبب ثقافة البشر الخاطئة.

الأمر الذى دفع المرور لشن حملات مكبرة لفحص السائقين

الكارثة الأكبر، قيادة متعاطى المخدرات والمسكرات للمركبات، ما يحصد أرواح المواطنين الأبرياء، الأمر الذى دفع المرور لشن حملات مكبرة لفحص السائقين واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، حيث تم إجراء تحليل

 

بقلم .. حسن النجار ..البعض مازال يمارس خروجًا عن المألوف بسبب ثقافة البشر الخاطئة
بقلم .. حسن النجار ..البعض مازال يمارس خروجًا عن المألوف بسبب ثقافة البشر الخاطئة

 

للكشف عن المواد المخدرة لـ4249 من قائدى المركبات بالطرق، تبين إيجابية 238 سائق منهم خلال 7 أيام فقط.

الجهود الرائعة التى تبذلها الداخلية فى التصدي لكافة صور الخروج عن القانون

ورغم الجهود الرائعة التى تبذلها الداخلية فى التصدى لكافة صور الخروج عن القانون، ووقف نزيف الأسفلت، إلا أن الأمر يحتاج لدور أكبر من “الأسرة”، التى غابت فى بعض الأحيان، وحل بديلا لها “الأسرة الافتراضية” التى تتابع الأبناء عبر منصات التواصل الاجتماعى وجروبات الواتس آب، فغابت ثقافة “العيب”، وتدنى مستوى “التربية”، فلن يُربى أبنائنا “لايك” أو “بوست”، وإنما نحتاج لتدخل واضح وحاسم من الأسرة، حتى لا نموت حتى عجلات الاستهتار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.