حسن النجار ..حضور الرئيس فى الكاتدرائية يطمئن المصريين وليس الإخوة الأقباط فقط.. - الوطن اليوم

حسن النجار ..حضور الرئيس فى الكاتدرائية يطمئن المصريين وليس الإخوة الأقباط فقط..

الكاتب السيسي : حسن النجار مدير تحرير جريدة وبوابة الوطن الايوم الإخبارية الشاملة ..

0 75

الكاتب السياسي : حسن النجار

حسن النجار
حسن النجار

عبر الكاتب السياسي حسن النجار كما عوّدنا الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه حاضر معنا فى العيدين، فقد أصبح من الطقوس أيضًا حضور الرئيس قداس عيد الميلاد المجيد.. فهى ليست أول مرة يحضر فيها قداس عيد الميلاد.. ولا هى آخر مرة بإذن الله.. حضور الرئيس فى الكاتدرائية يطمئن المصريين وليس الإخوة الأقباط فقط..

 

هم ينتظرونه ونحن ننتظره أيضًا لنتأكد أنها لم تكن لحظة حماسة فى حياة الرئيس، ولكنها عقيدة راسخة.. حيث يسوى الرئيس بين المسلمين والمسيحيين، ويؤكد أنه يؤمن بحرية العقيدة، وأنهم فى النهاية مصريون!.

 

وهذا السلوك الرئاسى من الرئيس عبد الفتاح السيسي إشارة إلى أنه رئيس لكل المصريين، من حيث هم مصريون.. لا يفرق بين أحد منهم على أساس العقيدة، ويلبى طلباتهم.. وقد كانت هناك طلبات فى السنوات السابقة تم إنهاؤها تمامًا، فيما يتعلق بتقنين دُور العبادة والكنائس.. حتى لم يعد هناك طلب يطلبه الإخوة الأقباط.. ولو حتى فى العيد.. وأصبح من الطبيعى بناء المسجد والكنيسة فى كل مدينة جديدة.. حتى يتيح المعابد والكنائس لكل المصريين، فلا يبحثوا عنها أو يتحايلوا على القانون بتحويل أحد البيوت إلى كنيسة!.

 

حسن النجار ..ومن هنا كانت الروح التى يذهب بها الرئيس إلى الكنيسة، والعلاقة بينه وبين الأقباط طبيعية.. وهو يؤكدها بموقفه من البابا كل يوم حين قال إنه يعرف أننى أُكِنّ له كل تقدير واحترام، حتى إنه أوصى
الأقباط بالبابا!.

 

هذا البابا الوطني جاء فى وقت تحتاج فيه مصر إليه، فهو الذى قال: « وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن ».. وهى مقولة ضُربت باسمه وسجلها التاريخ له.. كما قال البابا شنودة من قبل: «هذا وطن يعيش فينا وليس وطنًا نعيش فيه»!.

 

وأشار الكاتب السياسي حسن النجار أن الرئيس حين يذهب لتهنئة البابا فى عيد الميلاد لا يحتاج البابا أن يذهب إلى أحد الوزراء فى سائر الأيام ليطلب تقنينًا لوضع أو حلًا لمشكلة.. وفى الحقيقة أنه بابا متواضع وجميل يعرف حقيقة دوره ويعرف حقيقة وضع الرئيس عنده وحقيقة مكانته عند الرئيس، فلا يطلب شيئًا ولا يحتاج!.

الفرحة فى ربوع البلاد!.

 

الكاتب السياسي حسن النجار فى الحقيقة فقد أصبح ميلاد السيد المسيح عيدًا لكل المصريين من جديد.. يحتفلون به فى سائر القطر المصرى ويتذكرونه كل بطريقته فى عبادته، فقد كان رحلة الخلاص للإنسان من الخطيئة، وتُذكِّرنا هذه الرحلة فى الوقت نفسه بخلاص الوطن من الدنس، وتتجدد الفرحة فى ربوع البلاد!.

 

وختامًا، هناك كلمات تتوقف أمامها فى كلمة الرئيس، حين قال إنه يؤسس للجمهورية الجديدة، جمهورية الحلم والأمل، وقال إنها الجمهورية القادرة وليست الغاشمة.. الجمهورية المسالمة وليست المستسلمة.. ونحن نريدها جمهورية بهذه المواصفات التى عبر عنها الرئيس.. ولا نريدها أكثر من ذلك ولا أقل!.

اقرا ايضا | حسن النجار الكاتب السياسي : السيسي منذ 7 سنوات وهو يفاجئ المصريين بـ 5 مشروعات يوميا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.