لجنة أطباء السودان المركزية: احتجاجات وسقوط ضحية في تظاهرات الخرطوم اليوم - الوطن اليوم

لجنة أطباء السودان المركزية: احتجاجات وسقوط ضحية في تظاهرات الخرطوم اليوم

احتجاجات في السودان.. وسقوط ضحية في تظاهرات الخرطوم

0 54

اخبار عربية |كتب | محمد حجازى ..  أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، الأحد، سقوط ضحية من المتظاهرين، إثر إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع في العنق من قبل قوات الأمن، وذلك خلال الاحتجاجات التي انطلقت في الخرطوم.

وقالت اللجنة في بيان على فيسبوك، إن المتظاهر علي حب الدين علي (26 عاماً)، توفي إثر إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع في العنق من قبل قوات الأمن خلال مشاركته في الاحتجاجات، ليرتفع عدد الضحايا إلى 62 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات في 25 أكتوبر الماضي.

احتجاجات في السودان.. وسقوط ضحية في تظاهرات الخرطوم

وكانت قوات الأمن السودانية، أطلقت الأحد، الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المحتجين قرب محيط القصر الرئاسي في الخرطوم، وذلك في أعقاب خروج تظاهرات رافضة لاستمرار مجلس السيادة الانتقالي، برئاسة الفريق عبدالفتاح البرهان، في الحكم.

تظاهرات من جنوب الخرطوم متوجه إلى القصر الرئاسي

وخرجت تظاهرات من جنوب الخرطوم متوجه إلى القصر الرئاسي، وذلك تزمناً مع انطلاق احتجاجات في أم درمان، وتجمعت في منطقة شارع الأربعين للمطالبة بمدنية الدولة، وذلك قبل يومين من انعقاد جلسة مغلقة لمجلس الأمن، الأربعاء، لبحث الأوضاع في السودان.

 

وأشار شهود لـ”بوابة الوطن اليوم الإخبارية “، إلى وقوع إصابات بين المتظاهرين. فيما سلّمت مجموعة من الأطباء مذكرة إضافية لمكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تنديداً بما قالت إنه “تعدي القوات الأمنية على المستشفيات والمرافق الطبية، أثناء الاحتجاجات السابقة”.

إغلاق جسور وسط العاصمة السودانية

وأغلقت ولاية الخرطوم، الأحد، عدداً من الجسور وسط العاصمة السودانية. وقالت السلطات في بيان مقتضب أوردته وكالة أنباء السودان “سونا”: “سيتم إغلاق جسور النيل الأزرق، والنيل الأبيض، والمك نمر، فيما سيتم الإبقاء على جسور القوات المسلحة، والإنقاذ، وسوبا، والحلفايا مفتوحة”.

لجنة أطباء السودان المركزية
لجنة أطباء السودان المركزية

وتشهد السودان سلسلة من المظاهرات منذ إعلان الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في 25 أكتوبر الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء وتعطيل الوثيقة الدستورية، ما عدته قوى الحرية والتغيير، الحاضنة السياسية للحكومة السابقة، “انقلاباً عسكرياً”.

 

ولم تهدأ التظاهرات على وقع الاتفاق السياسي الذي وقعه حمدوك مع البرهان في 21 نوفمبر الماضي، والذي عاد بموجبه إلى منصبه، قبل أن يستقيل، الأحد الماضي.

تباين بشأن المبادرة الأممية

وأعلن تجمع المهنيين السودانيين، الأحد، رفضه لبيان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيرتس، بشأن “مشاورات لحوار وعملية سياسية بين أصحاب المصلحة السودانيين لحل الأزمة في البلاد”.

وأضاف التجمع، في بيان نشره على فيسبوك، “نؤكد رفضنا التام لهذه الدعوة التي تسعى للدفع تجاه التطبيع مع المجلس العسكري”، مؤكداً أن “الطريق لحل الأزمة السودانية يبدأ بإسقاط المجلس العسكري”.

 

مظاهرات -واحتجاجات بالسودان
مظاهرات -واحتجاجات بالسودان

 

ووصف البيان الخطوات التي يقوم بها بيرتس، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، بأنها “مثيرة للجدل ومفارقة للمهام الموكلة للبعثة التي يقودها”.

وفي المقابل، رحّب حاكم دارفور رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، الأحد، بالمبادرة الأممية.

 

وقال مناوي: “نرحب بالمبادرة الأممية الدافعة للحوار بين السودانين، الحوار هو العنصر المفقود الذي فشلت فيه النخبة وأفشلت معها البلاد.. كنا نأمل بقبول بعضنا البعض قبل جنوح للآخر.. كما طرحنا ذلك أكثر من مرة لفولكر بيرتس والآخرين.. ندعو أيضاً الاتحاد الإفريقي للانضمام معها”.

انعقاد مجلس الأمن

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جلسة مغلقة لبحث آخر التطورات في السودان. وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة “فرانس برس”، إن 6 من أصل 15 دولة عضواً في المجلس طلبت عقدها، هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والنرويج وأيرلندا وألبانيا.

اقرا ايضا | مساعدة وزير الخارجية الأميركي: تضع شروطاً للعلاقات مع السودان.. وجلسة مغلقة لمجلس الأمن

وأوضح دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه، أن صدور موقف مشترك عن المجلس بشأن السودان أمر “غير متوقع، وستعارضه الصين وروسيا”. وسبق لهذين البلدين أن أكدا مراراً أن الوضع في السودان شأن داخلي لا يهدد الأمن الدولي.

 

وأشار دبلوماسيون إلى أن الاجتماع سيتيح لمبعوث الأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتيس، إطلاع أعضاء المجلس على الوضع في البلاد منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الأحد الماضي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.