دعوة الرئيس إلى الحوار قد فتحت شهية الكثيرين من الأفكار لخدمة مصر

الكاتب الصحفي والمفكر السياسي : حسن النجار مدير تحرير جريدة الوطن اليوم الإخبارية

0 131
حسن النجار
حسن النجار

بقلم | حسن النجار

لا يخفى على أحد أن دعوة الرئيس السيسي إلى الحوار قد فتحت شهية الكثيرين لتقديم أفكار لخدمة مصر، وبعضها سياسي وبعضها اقتصادي.. وهى تعكس أمرين.. الأول أن مساحة الثقة فى الرئيس كما هي، وثانيًا أن الرغبة فى المشاركة مازالت بنفس القدر الذى يتمتع به الرئيس من الثقة والتقدير..

 

اقرا ايضا | الهتاف لــ الرئيس السيسي ..من المفرج عنهم بقرار رئاسي من النزلاء بالسجون يستقبلون القرار .. شكرا لله

 

وقد قدمت على مدى اليومين الماضيين أفكارًا لتهيئة المناخ السياسي وتمهيد التربة للحوار.. واليوم أقدم أفكارًا جديدة كنوع من المشاركة فى الحوار المنتظر، وأصحابها يتمنون أن توضع على الأجندة.

 

وضع مصر على الطريق الصحيح

 

وعجبني رأى احد المشاركين خلال الحوار : إيماء إلى دعوتك بتقديم بعض الأفكار لدعم حوار الرئيس مع المجتمع المدني، اسمح لي بأن أتقدم ببعض الأفكار التى قد تساعد على وضع مصر على الطريق الصحيح من وجهة نظري الشخصية طبعًا!.

 

أول بند ينبغى أن نبدأ به الحوار هو المحليات وتحديد المسؤوليات التى تتحملها القيادات المحلية وكيفية محاسبتها، مع سرعة إجراء الانتخابات المحلية، ووضع إطار محكم لحساب القيادات المحلية وفك ارتباط المشروعات القومية الداخلية بالمدن والقرى بمسؤولية المحليات عنها.. مما يحقق عدة أهداف مهمة جدًّا:

 

شعور المواطن البسيط أن المشاكل اليومية التى تؤرق عيشته

 

أولها شعور المواطن البسيط أن المشاكل اليومية التى تؤرق عيشته أصبح هناك مسؤول محدد عنها، ويمكن محاسبته بدلًا من إلقاء اللوم على الرئيس بسبب رصف طرق أو إصلاح مواسير أو تنكيس عقار.

 

تفريغ الحكومة والبرلمان لأدوارهما الرئيسية

 

ثانيها أن تتفرغ الحكومة والبرلمان لأدوارهما الرئيسية، وهى وضع الخطط العامة للاقتصاد الكلى والحفاظ على الأمن القومي والإشراف على تصورات المستقبل الوطني للشعب المصرى كله لمدة عقود قادمة، وما إلى ذلك من صميم أعمال الوزراء والهيئات.

 

اقرا ايضا | مصارحة الرئيس ” السيسي ” مع الأسرة المصرية وجهت عدة من الرسائل تؤكد ثقته فى تحمل الشعب المصرى للتحديات

 

وثالثها أن تتم الاستفادة وتعميق الثورة الرقمية الحقيقية لربط الموازنات المحلية ببعضها بطريقة حساب واحدة لوضع التصور الحقيقي للموقف التنموي فى ربوع مصر كلها دون إغفال لأى جانب، مما يسمح أيضًا بتطويرها لتصبح أكثر كفاءة وسرعة!. وتطبيق العدل الحقيقي فى جميع المعاملات الحكومية، مع سرعة إنجاز القضايا المُعلَّقة البسيطة التى تستغرق أعوامًا بدلًا من أيام..

 

الأمر الذى يثير الشعور بالغبن لدى الآلاف من المواطنين

 

فعلى سبيل المثال لا يُعقل أبدًا أن يتم تسجيل غرامات مرورية باهظة وظالمة بدون حق الشاكي فى التظلم أو التحقُّق من هذه الغرامات.. الأمر الذى يثير الشعور بالغبن لدى الآلاف من المواطنين ويعمق من شعورهم أن الحكومة (البلد) لا تعطيهم حقهم حتى فى مجرد التظلم!. لا يُعقل أبدًا أن يتم تغيير عدادات الكهرباء على حساب المشتركين غصبًا عنهم بدون الحق فى الشكوى أو الاعتراض.. كل هذه الأمور مدمرة

 

الطريق الصحيح لزيادة الاستثمار الداخلي والخارجي

 

تمامًا لقيمة العدل فى التعامل بين الدولة والمواطنين!. على مستوى الحكومة، فــ  رأيي الشخصي أن تتم إعادة تفعيل وزارة الاقتصاد، بحيث تضم وزارة المالية ووزارة التخطيط ووزارة التجارة والصناعة. هذه الوزارة سيكون عملها الرئيسي وضع تصور لكيفية عمل الاقتصاد المصرى وضبطه ووضعه على الطريق الصحيح لزيادة الاستثمار الداخلي والخارجي ومعرفة المؤشرات الحقيقية،

 

قوة الاقتصاد وزيادة جودة الإنتاج

 

وبالطبع الهدف الأول هو تسهيل دخول الاقتصاد غير الرسمي، الذى يُقدر بمليارات الجنيهات، إلى الاقتصاد الرسمي، مما يزيد من قوة الاقتصاد وزيادة جودة الإنتاج وزيادة الحصيلة الدولارية نتيجة للتصدير!. ختامًا، كانت هذه بعض الأفكار التى رأيت أن أشارك بها من أجل مصر ومن أجل مستقبل أفضل لأولادي!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.