عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة مصر خالية من جدري القرود

الصحة العالمية الموافقة على لقاحين جديدين لجدري القرود

0 91

عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة مصر خالية من جدرى القرود

 

مستشار الرئيس لـ لصحة: مصر خالية من جدري القرود و “ما فيش حاجة نخبيها” كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، في تصريح خاص لــ ” بوابة الوطن اليوم

أنه حدث انخفاض كبير في عدد إصابات كورونا في مصر، مشددا أن جدري القرود لم يصل مصر حتى الآن، ومصر خالية حتى الآن من جدري القرود، ولكن نقوم بفحص القادمين من الخارج وأيضا الطيور والحيوانات القادمة إلينا.

اهم اخبار الصحة | 

»  « المتحدث باسم وزارة الصحة » يزف بشرى سارة عن متحور أوميكرون: مازلنا في الموجة الرابعة الكورونا

»  متحدث وزارة الصحة : مصر تسعي من أجل تحقيق حلم الرعاية الصحية الشاملة بجودة عالية لكل المواطنين 

»  وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الصحة : بحث الموقف الأفريقي الموحد بشأن السكان والتنمية بدول القارة الأفريقية

 

وأضاف، إنه حدث تقدم كبير في زيادة الموازنة في القطاع الصحي في مصر، سواء موازنة وزارة الصحة والسكان أو موازنة الخدمات الصحية في مصر والدعم يشمل المالى والمؤسسي لرفع مستوى الخدمات الصحية في مصر سواء

 

التي تقدمها مستشفيات وزارة الصحة أو التي تقدمها الجامعات، بالإضافة الى الدعم الذى يقدم للأجهزة والمعدات الطبية، ودعم الأطباء لتحسين أداء الخدمات الصحية بالإضافة إلى دعم منظومة التأمين الصحي الشامل الحكومى الذى تم تطبيقه في عدد من المحافظات.

 

وقال، خلال المؤتمر الافريقي Africa Health Excon الذى اختتمت أعماله مساء أمس بالقاهرة، إنه كان هناك توصية من الرئيس السيسي، أن العدد الكبير من الشركات المصرية التي تنتج الأدوية الأساسية تبدأ في توطين المنتجات عالية

 

الجودة والتي تعتمد على التكنولوجيا الحيوية وصناعة بعض المواد الخام التي تحتاجها شركات الأدوية بالإضافة إلى أدوية السرطان.

 

وقال، ان جدري القرود لم يصل إلى مصر حتى الآن مضيفا: “مفيش حاجة تستخبى ولو حدثت إصابات كنا قد أعلنا”، مؤكدا، نقوم بالإجراءات الوقاية سواء للقادمين من الخارج وعددهم كثير جدا أو فحص الطيور والحيوانات القادمة من الخارج ونتمنى من الله أن لا يأتى جدري القرود إلينا، موضحا أن أعداد كورونا انخفضت تماما في مصر وسنستمر في الإجراءات الوقائية.

 

الصحة العالمية الموافقة على لقاحين جديدين لجدري القرود

 

قالت رنا الحجة مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن كورونا نشطت إجراء البحوث والدراسات، حيث كانت تقنية

 

mRNA أول ما استخدمت فى لقاح كورونا، موضحة إن شركة موديرنا تعمل عن التوصل للقاح لجدري القرود، ولكن ليس لدينا معلومات أو تفاصيل عن هذه

 

الدراسات حتى الآن، موضحة أن لدينا لقاحين تم الموافقة عليهما من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية والوكالة الاوروبية للادوية ويتم استخدامهما للمخالطين.

 

وقالت، إن هناك دواء وحيدا لجدري القرود تمت الموافقة عليه من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية” FDA”، ولكن لا يوصى باستخدامه إلا فى الحالات الشديدة

 

والخطيرة، موضحة انه يجب التنبه للأعراض، لأن البثور إذا ظهرت على العين يمكن أن تسبب العمى، والاهتمام بقروح الفم عن طريق استخدام الأدوية، وعلاج

 

التقرحات بالمضادات الحيوية، موضحة أن العاملين الصحيين أكثرعرضة للإصابة، لذلك لابد من إعطائهم لقاحا ضد جدري القرود، مشيرة إلى أن الفيروس يتوطن فى غرب افريقيا، وفى أفريقيا الوسطى، وأعلنت عن حالات أكثر من غيرها، ونراقب عن كثب الحالات العالمية التى ظهرت.

المدير الإقليمي لـ شرق المتوسط

كشف الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لـ شرق المتوسط، لا تزال حالات جُدري القردة في البلدان غير الموطونة بالمرض في جميع أنحاء العالم آخذةً في

 

الارتفاع، حيث أُبلِغ عن 780 حالة إصابة مؤكَّدة من 30 بلدًا حتى 2 يونيو، موضحا إن الفيروس حيوانى المصدر،وظهر فى خمسينات القرن الماضى ولكن كان منتشرا فى القرود، مضيفا، إن ما لفت انتباهنا هو تسجيله فى دول خارج القارة الأفريقية.

 

وقال، لكن لم يُبلَغ عن أي حالة وفاة خلال الفاشية الحالية، وفي إقليم شرق المتوسط، أُبلِغ إجمالًا عن 14 حالة مؤكَّدة مختبريًّا من بلدين اثنين: 13 حالة في الإمارات العربية المتحدة، وحالة واحدة في المغرب.

 

وأضاف، يعمل المكتب الإقليمي لـ منظمة الصحة العالمية مع السلطات الصحية في كلا البلدين لإدارة الفاشية الحالية ووقف سريان المرض من خلال الترصُّد المُكثف

 

وتتبع المخالطين، فضلاً عن ضمان حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء علاجهم للمرضى المصابين. وجميع المرضى معزولون الآن لحين تعافيهم

 

الذي يستغرق عادةً بضعة أسابيع بالعلاج الداعمـ مضيفا، كما نعمل أيضًا مع هذه البلدان على زيادة نشر الوعي بين المجتمعات المحلية التي يُحتمل تضررها، فضلاً

 

عن توعية مُقدمي الرعاية الصحية والعاملين في المختبرات، وهو أمر ضروري لـ تحديد الحالات الثانوية والحيلولة دون زيادتها، وإدارة الفاشية الحالية بفعالية.

 

الآن، يُمكن إيقاف هذه الفاشيات، ولكن من الأمور البالغة الأهمية أن تدعم البلدانُ الخدمات الصحية، وأن تُوقِف انتقال العدوى من المصابين إلى غيرهم.

 

أما في البلدان التي لم يُبلَغ فيها عن أي حالات إصابة مؤكدة، فتعمل المنظمة مع السلطات الصحية من أجل زيادة تدابير التأهب، ومنها توعية عامة الناس

 

بالمرض وبأعراضه، وضمان قدرة العاملين في مجال الرعاية الصحية على الاكتشاف السريع للحالات المشتبه فيها وعزلها، وتنمية القدرات المختبرية من أجل التشخيص السريع للحالات المشتبه فيها.

 

وعلى الرغم من أن المنظمة لا تُوصي بفرض قيود على السفر، فإننا نحُثّ أي شخص يشعر باعتلال الصحة أثناء أو عقب السفر إلى بلدان غرب ووسط أفريقيا التي يتوطن فيها المرض أن يُبلغ أحد المهنيين الصحيين بذلك.

 

وقد تنتقل العدوى إلى أي شخص يُخالط عن قرب شخصًا مصابًا بجدري القردة. فهذا الفيروس ينتشر، بشكل رئيسي، من خلال التلامس أو المخالطة عن قرب التي تتيح التعرض لقُرح أو آفات أو تقرحات مُعدية على الجلد أو في الفم أو الحلق.

 

ويُعَدُّ جُدري القردة مرضًا جديدًا على إقليمنا، ونعكف حاليًا على التنسيق الوثيق مع المقر الرئيسي للمنظمة وسائر أقاليم المنظمة لمعرفة المزيد عن أسباب

 

ظهوره الآن في البلدان غير المُوطونة بجُدري القردة، إن الوضع يتطور بوتيرة سريعة، ولا تزال الاستقصاءات الوبائية جارية. وفي الوقت الحالي، قيّمت منظمة

 

الصحة العالمية الخطر المحدق بالصحة العامة في المُجمل بأنه متوسط على كلا الصعيدين العالمي والإقليمي. ونواصل متابعة الوضع عن كثب، وسوف نوافيكم بانتظام بآخر المستجدات كلما وردت معلومات جديدة.

 

وقال يجب الالتزام بالإجراءات الوقائية ، ولا يمكن ان نؤكد انها مؤامرة او نتيجة حرب بيولوجية ، مؤكدا علينا ان نتخذ العلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.