بسبب مباراة مصر واثيوبيا لست من أنصار إقالة اتحاد الكرة لكن نتعامل مع الهزيمة وندرس أسبابها

الكاتب الصحفي والمفكر السياسي حسن النجار مدير تحرير جريدة الوطن اليوم الإخبارية

0 158
حسن النجار
حسن النجار

بقلم | حسن النجار

لست من أنصار إقالة اتحاد الكرة    لنتيجة هذه المباراة تحديدًا، ستبقى الهزيمة مرتين.. ومن رأيي أن نتعامل مع الهزيمة وندرس أسبابها .إن كان لي أن أعترض هنا فـ بالتأكيد على حالة الهلع التى أصابت المصريين والنقاد والإعلاميين بعد الخسارة المهينة أمام إثيوبيا.. ومطالبة الجميع اتحاد الكرة بـ الاستقالة وقبله مدير المنتخب.. الحكاية لا تحتمل كل هذا أبدًا..

                        

 لقد خسرنا مباراة، ولكننا لا يجب أن نخسر ثقتنا فى أنفسنا وقدرتنا على معالجة الأمور.. الحكاية هي أننا استهترنا بالخصم.. ذهبنا إلى المباراة بحالة استخفاف واستهتار بإثيوبيا!.

 

للأسف، كان عندنا يقين أننا فى حالة فسحة وأننا ملوك إفريقيا، وأن إثيوبيا ليس لها ترتيب فى الكرة.. وأنها ستشرب هزيمة، لم يشربها أحد قبلها.. أما إثيوبيا فكانت مستعدة لملوك إفريقيا.. أخذت المباراة بجدية، ودرست كل نقاط الضعف،

 

 وفى الشوط الأول أحرزت إثيوبيا هدفين، أنهت بهما المباراة.. مشكلتنا أننا نفيق فى الآخر، ولكن بعد انهيار الصفوف، وعدم القدرة على تعويض الخسائر!.

 

لا يجب أن «نسيّس» المباراة، وفى هذه الحالة إثيوبيا ستبقى مثل المغرب وكوت ديفوار والكاميرون.. فريق يلعب بلا خلفيات سياسية.. أما أن نحقق النصر أو الهزيمة فى مباراة كرة.. فالكرة تحتمل كل شىء الفوز والخسارة!.

 

لست من أنصار إقالة اتحاد الكرة لنتيجة هذه المباراة تحديدًا، ستبقى الهزيمة مرتين.. ومن رأيي أن نتعامل مع الهزيمة وندرس أسبابها،

 

 قد تكون هناك أخطاء إدارية وفنية كبيرة حدثت خلال المباراة، وليست هذه أول مباراة تحدث فيها الأخطاء!.

تابع اهم ما جاء .. بقلم جسن النجار | 

 

»  وكيل تعليم الصاحية الجديدة التعليمية يعلن عن تجهيز لجان امتحانات الثانوية العامة لعام 2022/2021

 

»  مدير تحرير جريدة الوطن اليوم ناعيا شهداء مصر: الحادث الغادر لن ينال من عزيمة أبناء الوطن

 

»  مدير تحرير جريدة الوطن اليوم ..  يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكري انتصارات أكتوبر 1973

 

»  بقلم | حسن النجار ..هكذا تدور احداث مسلسل الاختيار 3 جاءت برسائل ليعرفها الشعب ” من فضلك يا ريس “

 

الشهادة لله المشكلة ليست فى المدرب ولا اتحاد الكرة.. نحن أمام قماشة لا تتغير وخطاب رياضي لا يتجدد، وعقيدة قتالية لا تتوافر.. إذا تغيرت القماشة قد نفوز، وإذا الخطاب الرياضي تغير قد يكون لدينا تشجيع رياضي محترم.. وإذا كانت لدينا عقيدة قتالية وروح معنوية سوف ننتصر.. ونغير الهزيمة إلى نصر!.

 

وبالمناسبة فقد حولنا هزيمة يونيو إلى نصر عسكري فى ست سنوات.. أعددنا الجيش وغيرنا عقيدته وسمعته، وفى أكتوبر 73 انتصرنا ودخلنا التاريخ فى ست سنوات، وعبرنا فى ست ساعات!.

 

مباراة -هزيمة- مصر- من- اثيوبيا
مباراة -هزيمة- مصر- من- اثيوبيا

 

ملعب -مباراة -- مصر- و- اثيوبيا
ملعب -مباراة — مصر- و- اثيوبيا

 

لا تتحدثوا عن إقالات ولكن عن إعداد المنتخب بروح جديدة، وإذا كان المدير الفنى يطلب ستة أشهر امنحوه فرصة وحاسبوه…

 

 ستة أشهر ليست كثيرة ولا طويلة، المهم أن تناقشوه فى الخطة فإذا آمنتم به وبأفكاره دعّموه، فنحن أمة تعرف كيف تلملم جراحها وتنتصر!.

 

أفزعني أن نشعر بالانهيار فى 30 دقيقة، فأين نحن من مقولة «ملوك إفريقيا» وسادة الكرة وأصحاب الكأس عشر مرات، ولم تحصل إثيوبيا على الكأس مرة واحدة، وليس لها ترتيب.. إنه الاستخفاف والاستهتار الذى يقود للهزيمة!.

 

باختصار، أقوى فرق فى العالم تخسر أمام خصومها.. ولم تحدث حالات انهيار، ولا مطالبات بالإقالة، ولم تخرج الجماهير لتلعن الأندية.. إنما راحت تدرس أسباب الهزيمة لتلافيها، كما كانت تدرس أسباب الفوز وتدعمه..

 

 الرياضة مكسب وخسارة، ونتائج المباريات ليس لها علاقة بالسياسة أبدًا!. حفظ الله مصر 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.