بقلم حسن النجار .. هل يعملها منتخب العرب والوصول للمربع الذهب اليوم علي حساب فرنسا – جريدة الوطن اليوم

مقالات وراي : حسن النجار رئيس تحرير جريدة الوطن اليوم الاخبارية الشاملة

0 30٬105

بقلم حسن النجار هل يعملها منتخب العرب والوصول للمربع الذهب اليوم علي حساب فرنسا – جريدة الوطن اليوم 

حسن النجار
حسن النجار

بقلم | حسن النجار

مقالات وراي – جريدة الوطن اليوم – حقق منتخب المغرب إنجازًا كبيرًا لـ الكرة الإفريقية والعربية و بلوغه نصف النهائي هو الجديدُ الأهم فى المونديال الحالى .

جديدُ من شأنه تغيير موقع الأفارقة فى خريطة كرة القدم العالمية. تضمُ المنتخباتُ الإفريقيةُ الخمسة فى هذا المونديال لاعبين لا يقلُ مستواهم عن 32 لاعبًا من القارة يلعبون لمنتخباتٍ أوروبية والمنتخب الأمريكي.

 وفى جميعِها مدربون وطنيون، سواء من وُلدوا فى بلادهم الإفريقية مثل سيسيه السنغالي وسونج الكاميروني والقادري التونسى، أو فى أوروبا مثل المغربي وليد الركراكى فى فرنسا، والغاني أوتو ادو فى ألمانيا. أثبت المدربون الخمسةُ خطأ الولعُ بالمدربين الأجانب إلى الحد الذى يدفعُ إلى الاستغناء عن المدرب الوطني

عندما تقتربُ مسابقةُ مهمة. وهذا أحدُ دروس مونديال 2020 . أفارقةُ يُدرّبون ويلعبون من أجل أن يكون لإفريقيا شأنُ فى عالم كرة القدم. لا أتصورُ مدربًا أجنبيًا يمكن أن يتفوق على سيسيه الذى يعرفُ لاعبى بلده، منذ أن قاد الجيل السابق فى

مونديال 2002 فى الملعب، وصولاً إلى ربعُ النهائي بعد أداء رائع بدأ بالفوز على المنتخب الفرنسى حامل اللقب فى المونديال الذى سبقه. فقد نجح فى بناء المنتخب الحالى، وقاده إلى مونديال 2018، وأبلى بلاءً حسنًا فى دور المجموعات, وكان

ممكنًا أن يواصل لولا قاعدة اللعب النظيف, ثم حصل على كأس الأمم الإفريقية. ورغم أن الركراكى, الأكثر منه قدرةً على إدارة كل مباراة وفق معطياتها, تولى

مسئولية تدريب المنتخب المغربي فى آخر أغسطس ، فقد تمكن من إعادة ترتيب أوراقه, وقدم نموذجًا يستحقُ الدرس فى الأداء التكتيكي القوى اعتمادًا على الدفاع المتأخر حينًا والدفاع المرن حينًا آخر ، وقاده إلى نصف النهائي, وربما يحققُ

إنجازًا تاريخيًا بحقٍ إذا فاز اليوم وبلغ الدور النهائي. وكان سوء أداء المنتخب تحت قيادة مدربه السابق الفرنسى-التونسى، الذى أصر على استبعاد بعض أفضل

اللاعبين، وراء اضطرار الاتحاد المغربي للاتفاق مع الركراكى فى اللحظة الأخيرة. وهكذا ربما يشجعُ ما يحدثُ فى هذا المونديال لاعبين أفارقة يلعبون لمنتخباتٍ أوروبية على الانتقال لمنتخبات بلادهم الأصلية, فيكونُ الأفارقةُ لإفريقيا, وليس عليها.

اترك تعليق