جريدة الوطن اليوم بوابة إخبارية شاملة تقدم أهم الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة والاقتصاد والفن وبث مباشر.

قلم حسن النجار يتساءل .. ماذا تفعل مصر بعد كأس العالم بقطر ومتى نتأهل لـ المربع الذهبي

حسن النجار رئيس تحرير جريدة الوطن اليوم الاخبارية الشاملة

0 500٬264

قلم حسن النجار يتساءل .. ماذا تفعل مصر بعد كأس العالم بقطر ومتى نتأهل لـ المربع الذهبي

حسن النجار
حسن النجار

بقلم | حسن النجار

مقالات ورأي – جريدة الوطن اليوم .. قلم حسن التجار يتساءل ..استمتعنا بماراثون كأس العالم في قطر.. وشعرنا بالمتعة والإثارة معًا، ولكن شعرنا بالحزن في الوقت نفسه لأننا كنا نشجع بعض المنتخبات التي نحبها، ولا نشجع منتخبنا القومي في كأس العالم.. فماذا تفعل مصر بعد كأس العالم بقطر؟!

حول كثير من التساؤلات تلقيت رسالة من الكابتن أحمد شيرين فوزى، لاعب مصر السابق، والمؤرخ الرياضي.. يقول في رسالته: «أُرسل لكم هذه الرسالة التي تحتوى على دراسة تاريخية تحليلية عن تاريخ مصر الكروي،

اقرا ايضا | 

تقرير كأس العالم في قطر قمة تجمع السيسي أردوغان لأول مرة منذ 8 سنوات

 ومقارنتها بالمغرب وكرواتيا، كمنتخبات شاركت بعدها في المونديال بسنوات وحققت نتائج مبهرة ودخلت المربع الذهبي.. لماذا تقدموا وتأخرنا؟».

ويذكرني في رسالته بأن أول بطولة دولية عالمية اشتركت فيها مصر هي أوليمبياد أنفرس ببلجيكا عام ١٩٢٠، ثم اشتركت في أوليمبياد باريس عام ١٩٢٤، وفازت على المجر (٣/ صفر)،

 و أوليمبياد أمستردام بهولندا عام ١٩٢٨، وحصلت على المركز الرابع في هذه الدورة، وهذه الدورات الأوليمبية الثلاث تعتبر بمثابة بطولات كأس العالم، لأن بطولة كأس العالم بدأ تنظيمها في عام ١٩٣٠ بأوروجواى.

وقد وجهت أوروجواى دعوة مفتوحة لجميع أعضاء الاتحاد الدولى، ومنهم مصر، ولكن مصر اعتذرت عن عدم الاشتراك لبعد المسافة، والتكاليف الباهظة التي تتكلفها الرحلة، واشتركت مصر في ثانى بطولة لكأس العالم بإيطاليا عام ١٩٣٤، بعد اجتيازها التصفيات التمهيدية،

وفازت المجر على مصر (٢/٤)، وسجل هدفى مصر الكابتن عبدالرحمن فوزى. واشتركت مصر في بطولة كأس العالم بإيطاليا عام ١٩٩٠، ثم بطولة كأس العالم بروسيا عام ٢٠١٨، وخرجت..

 أما المغرب فكان أول اشتراك لها في كأس العالم بالمكسيك، ووصلت للدور قبل النهائي في قطر، وحصلت على المركز الرابع.

اقرا ايضا | 

قلم حسن النجار يتساءل : وزير التعليم يقول إن وزارته سترخص سناتر الدروس الخصوصية.. كيف .. وما السبب ؟

أما عن كرواتيا، وهى دولة أوروبية، فقد نالت استقلالها عام ١٩٩١، بعد انفصالها عن يوجوسلافيا، وأول مباراة رسمية لها في عام ١٩٩٤ أمام استوينا في تصفيات أمم أوروبا، وخلال ٢٨ عامًا فقط منذ ١٩٩٤ حتى ٢٠٢٢،

 نجحت في التأهل ٦ مرات لنهائيات كأس العالم، واحتلت المركز الثالث في أول مشاركة لها في مونديال فرنسا عام ١٩٩٨، ولعبت نهائي مونديال روسيا عام ٢٠١٨، وحصلت على المركز الثانى،

 وفى مونديال قطر هذا العام ٢٠٢٢ وصلت للدور قبل النهائي، وحصلت على المركز الثالث، ولذلك يجب دراسة هذه الظاهرة الكروية الكرواتية، ومعرفة أسباب هذا النجاح!

ولكن يشهد التاريخ أن مصر أول دولة عربية إفريقية تشترك في كأس العالم، قبل بعض الدول الأوروبية التي حققت إنجازات في بطولات كأس العالم مثل كرواتيا.. فماذا فعلت المغرب وكرواتيا ليصلا لهذا المستوى؟!

من الواضح أنهم يمتلكون قيادات مؤهلة بكل معانى الكلمة لقيادة منظومة الرياضة في بلادهم.

ويُفضل فصل الرياضة عن الشباب، وتصبح الرياضة وزارة مستقلة، يتولى قيادتها شخصية لها خبرة في المجال الرياضي لا تقل عن أربعين عامًا، بالإضافة إلى أن تكون شخصية قيادية، تاريخها يشهد بذلك، وسياسية،

وإدارية، ويجب ألا ننسى أن أوليمبياد باريس عام ٢٠٢٤، أي بعد سنتين، ومصر تمتلك الآن مجموعة ممتازة من اللاعبين المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، وهو من أحسن مهاجمي العالم، ومن الممكن أن يفعل مع مصر كما يفعل ميسى مع الأرجنتين، ولكن المطلوب إدارة رياضية ذات كفاءة عالية!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.