جريدة الوطن اليوم بوابة إخبارية شاملة تقدم أهم الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة والاقتصاد والفن وبث مباشر.

بقلم حسن النجار: الإسماعيلي فريق بلا هوية ولا خطة واضحة ولا طموحات معروفة وخسر الرهان

حسن النجار رئيس تحرير جريدة الوطن اليوم الاخبارية الشاملة

0 1٬506

بقلم حسن النجار: الإسماعيلي فريق بلا هوية ولا خطة واضحة ولا طموحات معروفة وخسر الرهان

حسن النجار
حسن النجار

بقلم | حسن النجار

خسر فريق الإسماعيلي الرهان وتعبير أخر ” برازيل مصر والعرب ” على الصفقات الكثيرة التي عقدها في بداية الموسم، وأغلبها من نجوم فريق الأهلي وفريق الزمالك السابقين صالح جمعة وباسم مرسي وحمدي النقاز،

 ودخل الدراويش دوامة هبوط المظاليم مبكرا جدا وواجه مجلس الإدارة برئاسة يحيي الكومي نيران الغضب من الجماهير الإسماعيلاوية.

نادي الإسماعيلي فريق بلا هوية ولا خطة واضحة ولا طموحات معروفة منذ الموسم الماضي الذي أفلت فيه من الهبوط بأعجوبة على أيدى ابنيه حمزة الجمل وحسني عبد ربه، اللذين أطاح بهما الكومي في نهاية الموسم وتعاقد مع جاريدو، وأصر على صفقات مثيرة للجدل جعلت الفريق بلا روح،

»  الإسماعيلي يسقط بثنائية دون رد إمام حرس الحدود بالدوري المصري ويتجمد رصيده عند 7 نقاط بالمركز الأخير

 وغابت شخصية الدراويش وتعبير اخر ” برازيل مصر ” فرحل جاريدو وتولي أيمن الجمل المهمة، ثم رحل ليأتي أحمد حسام ميدو على أمل تحقيق نجاح كبير، ولكنه اصطدم بالواقع فريق واقع فنيا وبدنيا وبعض نجومه غير ملتزمين وطبيعي جدا تستمر حالة الهزة الفنية من مباراة لأخرى حتى السقوط أمام حرس الحدود واحتلال قاع جدول الدوري برصيد 7 نقاط جمعها من فوز واحد فقط خلال 12 مباراة وخسر 7 مواجهات،

وطبيعي أن تشتعل ثورة الغضب الإسماعيلاوي ويعلن مجلس الكومي الاستقالة، ويدخل الدراويش في دوامة جديدة من عدم الاستقرار ومصير مجهول لفريق الكرة الذي يعاني بشدة من تخبط لم يحدث من قبل ويجعله مرشحا بقوة للهبوط مجددا.

الإسماعيلي ناد كبير يمتلك قاعدة جماهيرية تجعله في المرتبة الثالثة بمصر بعد الأهلي والزمالك، وطبيعة الدراويش صعبة وخلال السنوات القليلة الماضية كان أبناؤه الحل للخروج من الأزمات،

 والإسماعيلية تمتلك كوادر كثيرة تستطيع قيادة السفينة، أبرزها علي غيط ونصر أبو الحسن، وغيرهما من أصحاب السمعة الطيبة الذين يستطيعون خدمة النادى بعيدا عن المصالح الشخصية، يحتاجون فقط دعما بسيطا، ومنحهم صلاحيات تقودهم من اجل الصالح العام ؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.