بقلم حسن النجار.. السؤال المنطقي هل أعطى صوتي للرئيس السيسي أم لمرشح لا يطرح إي برنامج أكثر جاذبية

0 50
حسن النجار
حسن النجار

بقلم | حسن النجار

نحن على ابواب انتخابات رئاسية جديدة، ربما كانت هي الأوضح حيث لدينا قائد اختارته قلوبنا منذ أعوام حقق خلالها إنجازات، ترقى الى مستوى المعجزات، يشهد بذلك ألد وأصعب المعارضين،

ولكن الحجة الآن هي التغيير. والسؤال المنطقي هل أعطى صوتي لهذا الرجل أم لمرشح لا يطرح إي برنامج أكثر جاذبية، نظريا، مما نعيشه فى الواقع. أعظم توجه لدولة الثلاثين من يونيو،

شعارها الذي أعلنه الرئيس السيسي.. إن الإرادة المصرية لن تعلو عليها ارادة أخري…وهو ما تحقق فى الواقع واستعادت مصر، فعلا، جزءا كبيرا من مكانها ومكانتها..

على الصعيد الداخلي بدأنا، حياة كريمة، لكل المواطنين، فحلت الأسمرات محل العشوائيات وحظيت الأغلبية الساحقة بتأمين احتياجاتها واتجهت الدولة الى المرضى ومعالجتهم بعد ان تخلصنا من فيروس سى القاتل،

وامتد اهتمام القائد الذي اختاره ما بين خمسة وثلاثين وأربعين مليون مواطن الى كل مصري. قالوا حقوق الانسان، والثى تلخصت فى نظرهم، الى الحق فى ارتكاب ما يشاءون من تجاوزات، بينما أعلناها عاليا فى ثورة يونيو،

عيش، حرية، عدالة اجتماعية، وهو ما سار عليه الرئيس السيسى،حرفيا، لأن أولوية الجائع، وحتى يستطيع التعبير عما يتمنى ويتطلع اليه، هو، العيش، والحرية تجلت فى الحوار الوطنى بمبادرة من القائد،

ويتناول الحوار كل صغيرة وكبيرة لمعالجة السلبيات التى تراكمت لعقود سابقة، والانطلاق نحو الآفاق التى تستحقها المحروسة..

من جهة ثانية، عادت مصر قوة يستحيل تجاهلها، ليس فى الإقليم فحسب، بل فى العالم بأسره،

وآخر تجلياتها، انضمام مصر إلى منظمة بريكس، التى تكتب صفحة جديدة فى تاريخ الدنيا وهي صفحة تطوى عصرا عانت فيه دول كثيرة من تسلط وهيمنة عدد صغير من الدول الكبرى. وكنت قد عبرت عن تأييدي لقيادة السيسي بأنه ورث تركة ثقيلة،

إي بيتا كل ما فيه تحول الى ركام، ومن ثم لا يعقل ان نقول له غداة الثورة، اين القصر يا سيسى!، فكما أعلن هو أكثر من مرة، علينا جميعا ان نعيد بناء القصر، كما رسمه ويحققه القائد..

وعندما اتذكر الى إي مدى وصلنا، مما جعل ثورة يونيو، ضرورة حتمية، لا مفر منها، وأشاهد الآن تعبئة كل الجهود لاستكمال النهضة، رغم صعوبة الظروف العالمية، تترسخ قناعتي ويقيني، بأن قيادة السيسي لنا هى الخيار الوحيد والسليم، ولا أستبعد ان يعلن اعداء مصر ومن سعوا الى تفتيتها، لا قدر الله، فخورين، بانها حفنة من التراب العفن، بأن مصر هى مفجرة الحرب الاوكرانية الروسية!!!..

أثق فى ان مصر تحتاج الى استمرار السيسي في قيادة الدولة، فهو فعلا، عبر بنا من أنفاق كثيرة،

وضعها أعداء الداخل والخارج، وأصبح الجميع يدركون ان الإرادة المصرية لن تعلو عليها ارادة اخرى وقد أكدها السيسي وهو يحمل رأسه على كفيه ومواجهة أخطر مؤامرة ضد مصر، فى إطار ما سمى بالشرق الأوسط الكبير ،والذى يعود كبيرا فعلا، بقيادة ابن مصر البار عبدالفتاح السيسي.

اترك تعليق