وزارة الدفاع الاسرائيلية تقيم 4 قواعد عسكرية جديدة تشطر قطاع غزة 

0 0

كتب| محمد حجازى  

انهة وزارة الدفاع الاسرائيلية خلال الأيام الأخيرة من بناء 4 قواعد عسكرية على طول ممر يعرف «باسم نتساريم»، يقسم قطاع غزة إلى شمال وجنوب، تتيح إقامة دائمة لمئات الجنود»، وفق تقرير لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، اليوم الخميس.  

وزارة الدفاع الاسرائيلية اسرائيل تقيم 4 قواعد عسكرية «دائمة» تشطر قطاع غزة 
وزارة الدفاع الاسرائيلية اسرائيل تقيم 4 قواعد عسكرية «دائمة» تشطر قطاع غزة

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن «القواعد تتيح الإقامة لمئات الجنود، الذين ينتمون الآن إلى لواءين احتياطيين»، وإن بعض هذه القوات «ستكون مسؤولة أيضا عن تأمين بناء الرصيف البحري من قبل الجيش الأميركي على ساحل القطاع، لإيصال المساعدات الإنسانية». 

وفي مارس الماضي، أظهرت صور أقمار اصطناعية أن الجيش الإسرائيلي شرع ببناء طريق يقسم قطاع غزة إلى قسمين انتهاء بساحل البحر المتوسط، وفقا لشبكة «سي إن إن » الأميركية. 

وقالت الشبكة حينها إن صورة التُقطت في السادس من مارس، أظهرت أن الطريق الذي كان قيد الإنشاء منذ أسابيع«، يمتد الآن حوالي 6 كيلومترات من منطقة الحدود بين غزة وإسرائيل عبر القطاع، ويقسمه إلى قسمين، ويعزل شمال مدينة غزة عن بقية القطاع». 

وانتشرت تسمية الممر بـ« نتساريم» في إسرائيل، بناء على مستوطنة إسرائيلية سابقة في قطاع غزة، حملت نفس الاسم.  

وأبلغ الجيش الإسرائيلي «سي إن إن»، أنه يستخدم الطريق “لإنشاء موطئ قدم عملياتي في المنطقة”، والسماح «بمرور القوات وكذلك المعدات اللوجستية.»  

واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.  

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ«القضاء على حماس»، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أُتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن مقتل نحو 35 ألف فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال، وفق ما أعلنته السلطات الصحية في القطاع.  

العداون مستمر 

في المقابل واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة مع دخول الحرب يومها السادس عشر بعد المئتين، وذكر شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية كثفت من قصفها للأحياء الشرقية لمدينة رفح وصولا إلى وسط المدينة وغربها.  

وصرح مصدر طبي لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) بأن القصف الإسرائيلي على رفح أدى إلى مقتل عشرة فلسطينيين وإصابة 72 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. 

وأكد شهود أن الآليات الإسرائيلية استمرت في محاصرة الجانب الفلسطيني من معبر رفح لليوم الثالث على التوالي بعد اجتياح المعبر يوم الثلاثاء الماضي، فيما قامت عناصر من الجيش الإسرائيلي بتدمير عشرات المنازل في قرية الشوكة وفي حي الجنية وقصف الطوابق العلوية في معظم البنايات العالية وسط رفح.  

وفي وسط قطاع غزة، قُتل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف استهدف منزل عائلة راضي بالنصيرات.  

حصيلة جديدة للعدوان 

وعلى صعيد الخسائر البشرية المتنامية، أعلنت وزارة الصحة في غزة يوم الخميس ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 34 ألفا و904، بينما زاد عدد المصابين إلى 78 ألفا و514. 

وقالت الوزارة في بيان إن 60 فلسطينيا قتلوا وأصيب 110 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.  

وفي وسط القطاع، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن الدبابات الإسرائيلية بدأت عملية اجتياح جديدة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة وفي حي تل الهواء. 

وأفاد شهود عيان أن الدبابات تقدمت بشكل مفاجئ نحو شارع 8 وقرب منطقة المصلبة بغطاء من الطائرات التي نفذت أحزمة نارية، كما استهدفت غارات جوية إسرائيلية أحياء الصبرة والزيتون وتل الهواء جنوب شرقي مدينة غزة.  

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن قوات إسرائيلية تنفذ عملية عسكرية في حي الزيتون، وأضاف في تدوينة على منصة إكس أن القوات الجوية الإسرائيلية دمرت نحو 25 هدفا وأن قواتها لا تزال تعمل في المنطقة. 

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي أمس الأربعاء عثور أطقم طبية على مقبرة جماعية ثالثة داخل مجمع الشفاء الطبي تم استخراج 49 جثمانا منها.  

وبلغ عدد المقابر الجماعية التي عثرت عليها الطواقم الطبية داخل المستشفيات سبع مقابر، واحدة في مستشفى كمال عدوان، وثلاث في مجمع الشفاء الطبي، وثلاث في مجمع ناصر الطبي، وجرى انتشال 520 جثمانا منها بحسب بيان المكتب الإعلامي.  

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، طالب الجيش الإسرائيلي الموجودين ببعض مناطق رفح بالتوجه إلى خان يونس قبل عملية عسكرية مزمعة.  

وحذر أدرعي من العودة إلى الشمال أو الاقتراب من السياج الأمني الشرقي والجنوبي ومن الرجوع شمالا من وادي غزة، مشددا على أن مدينة غزة ما زالت منطقة «قتال خطيرة».  

اترك تعليق