الوطن اليوم
الوطن اليوم بوابة إخبارية شاملة تقدم أهم الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة والاقتصاد والفن وبث مباشر.

اخبار عاجلة

بقلم حسن النجار .. أصنع قمتك بنفسك فليس كل ناجح متعلم

الكاتب الصحفي والمفكر السياسي : حسن النجار رئيس تحرير جريدة وبوابة الوطن اليوم

0
حسن- النجار
حسن- النجار

بقلم حسن النجار ..

 

حسن النجار … أصنع قمتك بنفسك فليس كل ناجح متعلم ..نتوجه بنصيحة لــ كل ناجح فى الثانوية العامة، أصنع قمتك بنفسك فليس كل ناجح متعلم، وأعلم أن قمتك الحقيقية هو أن تبدع وتتميز فى المجال الذى تحبه، ويوافق قدراتك ومهاراتك،

 

وأحرص أن لا تقع فى فخ التفوق الوهمي الذى صنعته مافيا الدروس الخصوصية والكتب الخارجية، وكافة الثقافات التى حصرت الكليات بين كليات القمة والقاع.

 

نعم ليس كل ناجح متعلم،

ويقول ” حسن النجار” أعتقد أن هذا لابد أن يكون شعار كل أسرة من الآن تريد مستقبلا مشرقا لـ أبنائها، وأن يكون الشغل الشاغل امتلاك الأبناء المهارات وليس الشهادات، لـ ضمان معرفة القدرات وتوظيفها فى مكانها السليم ليتحقق النجاح الحقيقي، ويخفف الضغط على الأسرة، وينتهى الرعب والترهيب والتنمر فى هذه المرحلة المهمة.

 

و يقول ” حسن النجار” كما ذكرنا فى مقال سابق حول قراءة نتائج الثانوية العامة، فإن نتائج هذا العام بالفعل تؤكد أن الدولة نجحت فى وضع منظومة تعليمية وتقييمية، وان أهدافها تتطابق مع الحياة العصرية الحديثة، والتطور التكنولوجي الحادث الآن، وأنها نجحت أيضا فى فرز الطلاب وفقا لقدراتهم ومهاراتهم الحقيقية،

 

لأن النتائج عبرت بـ الفعل عن الواقع الاخبارية وتصويب لأخطاء الماضي.

 

وإذا كنا نريد تعليميا حقيقيا دون وهم أو تزييف، علينا أن نعيد النظر فى الثقافات السائدة حول الشهادات، وتغيير المفاهيم بشأن كليات القمة والقاع، ونعلم أن هناك فرقا بين التعليم والتعلم، ويكون لدينا رؤية واضحة وليست مشوشة للمستقبل ومعرفة متطلبات سوق العمل،

 

وأن يكون لدينا وعى بأن هناك فروقا بين طلابنا، ونسعى بقوة وإصرار لـ التأهيل والتدريب، وكسب المهارات.

 

وأخيرا.. “ حسن النجار ”  اعلم أن النجاح الحقيقي ليس حكرا على أحد لكنه لا يتحقق إلا بالاجتهاد والمثابرة وتوظيف القدرات والمهارات..

 

تابع ايضا | بوابة الوطن اليوم :هناك علامات استفهام عديدة حول «التعليم» بعد ظهور نتائج الثانوية العامة 2022

 

بقلم حسن النجار
بقلم حسن النجار
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.