بقلم حسن النجار.. العدوان على رفح الفلسطينية تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري - جريدة الوطن اليوم    
جريدة الوطن اليوم جريدة إلكترونية تقدم أهم الأخبار العربية والعالمية العاجلة والأخبار السياسية والاقتصادية والفن وبث مباشر للمباريات والحوادث.

بقلم حسن النجار.. العدوان على رفح الفلسطينية تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري

0 66

بقلم | حسن النجار

يجب أن نؤكد وقوفنا خلف كل الإجراءات للتصدي لأي عدوان صهيوني محتمل يهدد الأمن القومي المصري،

وهذه مناسبة أيضًا لأحيي موقف نقابة الصحفيين، التي أعلنت موقفها الدائم لدعم القضية الفلسطينية،

ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى تأييد كل الإجراءات اللازمة والضرورية لمساندة أهلنا فى فلسطين، واعتبار العدوان على رفح تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري،

وطرد السفير الإسرائيلي، وسحب السفير المصري، كردٍّ على أى عدوان يمس الحدود أو يهدد الأمن المصري!

ومن مطالب النقابة تجريم كل أشكال التطبيع أو التعاون مع الكيان الصهيوني، ووقف دخول السلع المقاطعة،

وتفعيل كل بنود المقاطعة الواردة في بيان نقابة الصحفيين، ومنها الدعوة للانفتاح على كل الدول المناصرة للقضية الفلسطينية،

وقطع أو تعليق العلاقات مع الدول التي دعّمت الكيان الصهيوني فى حربه على غزة والضفة،

والعدوان على الشعب الفلسطيني، بل وكانت شريكة فى هذا العدوان، وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية.

وتأييد الموقف السياسي والقانوني الداعم لجنوب إفريقيا في الدعوى المرفوعة منها أمام محكمة العدل الدولية، التي تتهم فيها إسرائيل بممارسة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين!

دولة الاحتلال تنفذ إبادة جماعية لشعب فلسطين.. والرد الطبعي هو طرد سفيرهم وسحب سفيرنا، حيث يبدو أن إسرائيل كانت تراهن على أن الإعلام العالمي سينسى بعد أيام،

وسيكف عن التغطية والمتابعة لينشغل فى أمر آخر، مما يهيئ لها افتراس غزة بحجة القضاء على حماس!

إن وقف إطلاق النار أمر مهم الآن على المستوى الإنساني خشية ارتكاب مجزرة فى غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية ضرورة أممية، خاصة قبل حلول شهر رمضان!

وأود أن أشير هنا بنوع من الدهشة إلى القرارات الأمريكية لتقديم المساعدات إلى إسرائيل وتايوان وأوكرانيا بحوالي 95 مليار دولار. صحيح،

ربما تكون المساعدات لتايوان وأوكرانيا مفهومة، لإنهاك الصين وروسيا.. ولكن ما المبرر لتقديم المساعدات لإسرائيل المعتدية وليس إلى فلسطين المحاصرة؟!

اترك تعليق