رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق عودة الأموال الساخنة إلى مصر وتوصيات بعدم الاعتماد عليها

0 106

كتب| محمود سعد 

بدأت الأموال الساخنة فى العودة مجددًا إلى مصر، عقب تحرير سعر الصرف بشكل كامل الأربعاء الماضى وفقًا لآليات السوق، وكذلك رفع سعرالفائدة بواقع 6%، ما شجع مؤسسات مالية أجنبية للشراء فى أدوات الدين الحكومية من جديد، الخميس الماضى، «اليوم التالى لتحرير سعر الصرف».

ومن أبرز المؤسسات الأجنبية العائدة الى الاستثمار فى أدوات الدين فى مصر، حسب مصادر حكومية، «جولدمان ساكس»، و«سيتى بنك»، و«مورجان ستانلى».

كان البنك المركزى باع نيابة عن وزارة المالية، الخميس الماضى، أذون خزانة لأجل سنة بقيمة 87.8 مليار جنيه (1.78 ملياردولار) فى عطاء بمتوسط عائد بلغ 32.303%.

وقال شريف سامى، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، إن الأموال الساخنة تعد مكونًا طبيعيًا طالما لا نعتمد عليها فى الأساس، ولا ينبغى الاعتماد عليها فى الاستثمار، مؤكدًا أن عودتها للسوق المحلية بعد غيابها لشهور طويلة تعد مؤشرًا جيدًا وإضافة مرحبًا بها.

وأرجع سامى لـ«جريدة الوطن اليوم» سبب عودة هذه الأموال مجددًا إلى ارتفاع العوائد بشكل مغرٍ لهذه المؤسسات وصناديق الاستثمار فى ضوء التحول الإيجابى التدريجى للاقتصاد المصرى، لكن لا ينبغى الاعتماد على الأموال الساخنة فى تلبية الاحتياجات للأجلين المتوسط والطويل، ويمكن استخدامها كـ«شحوم للمحرك»، حسب وصفه.

وتوقع رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق عودة باقى المؤسسات الأجنبية للاستثمار بأدوات الدين الحكومية، مع مزيد من الاستقرار فى سوق الصرف، وعودة جاذبية السندات المحلية.

وتوقع الدكتور إيهاب الدسوقى، أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد بأكاديمية السادات للعلوم الادارية، أن تجذب أسعار الفائدة المرتفعة فى مصر مؤخرًا أموالًا ساخنة كثيرة للاستفادة من العوائد الكبيرة، إذ إنه مع تحرير سعر الصرف أصبحت هناك فرصة لدخول هذه الأموال للبورصة المصرية، ما يزيد من الوفرة الدولارية فى مصر ويوفر مزايا عديدة.

اترك تعليق