الشعب مصدر السلطات.. ومركز ابو كبير ينادي المحاسب “محمد السيد عطية ” لمجلس النواب لعام 2025
المحاسب محمد السيد عطية المدير المالي الاسبق لمدارس رجاك للغات
كتب | حسن النجار
تقرير جريدة الوطن اليوم : حين تنقسم الساحة بين من يعلو صوته ولا يملك أدوات الفعل، ومن يملك الأدوات لكن لا يُحسن استخدامها، يظهر نموذج لـ: شخص يملك الحضور والهدوء، والخبرة والاتزان، ويعرف من أين تُؤكل ملفات التنمية والتشريع والرقابة.
هذا هو رجل الخبرة والشعبية المحاسب محمد السيد عطية المرشح المحتمل لعضوية مجلس النواب عن دائرة شمال الشرقية ” مركز ابو كبير “، الذي لا يُجيد المبالغة، ولا يحب الرقص على طبول اللحظة، لكنه يعرف قيمة الصمت المدروس، والخطوة المحسوبة، والقول الصادق الذي لا يُقال إلا حين ينفع.
والسياسة ليست مشهدًا.. بل مسؤولية في بيئة انتخابية يتزاحم فيها الكلام الكبير، وتغيب الخطط الصغيرة، يأتي ” محمد عطية “بخطاب مختلف، يُعيد تعريف النائب لا بوصفه خطيبًا مفوّهًا، بل رجل أدوات، ورؤية، وفريق عمل.
“القوة الحقيقية مش في التصريحات.. القوة في قدرتك تفتح باب مغلق، وتخلّي ملف يتنفّذ، وتتابع لحد لآخر خطوة.”
هذه العقلية تجعل منه مشروع لنائب دولة، لا نائب خدمات فقط، ولا نائب استعراض إعلامي.
في هذا المشهد النيابي يرى المحاسب محمد السيد عطية أن مدينة ابو كبير ليست مجرد كتلة تصويتية، بل حالة مركّبة من الاحتياج والفرص والقدرة على القيادة المحلية، ولذلك فإن تمثيلها النيابي يجب أن يُدار كما تُدار مؤسسة كبرى: وفي هذه السطور يعد المرشح المحتمل لعدد من الوعود أبرزها كالتالي
- اولا – خريطة للمشاكل
- ثانيا – تحليل دقيق للموارد
- ثالثا – خطة تحرك بجدول زمني
- رابعا – شبكة علاقات مع صناع القرار داخل المؤسسات المعنية
المحاسب محمد السيد عطية سياسي مخضرم منذ ان كان عضو بالمجالس الشعبية المحلية بالشرقية كان يعمل على زراعة البسمة لدي المظلوم كان يساعد المحتاج ويقف خلف المظلوم مكملا لمسيرة والدة وتعلم الكثير من اطباع والدة رحمة الله علية فهناك مثل شعبي يقول ” هذا الشبل من ذاك الاسد.. وابن الوز عوام “حتى الآن، محمد السيد عطية لا يعرف النفاق تربي على الصدق والمصداقية.
كان عنيدا من اجل المصلحة العامة وخدمة المواطنين قام ببناء الجسور المباشرة مع صناع القرار من الجهات التنفيذية ليكون حاضرا،
محمد السيد عطية من عقد النية علي النجاح لايعرف المستحيل
أطلق علية رجل الدولة العنيد.. لا على حساب الناس، بل من نشاطه الفعال محمد عطية الرجل الشعبى يعرفه الجميع بأنه رجل الدولة المهذّب،
والنقاش المحترم، والقدرة على إقناع المسؤولين دون ضجيج. لكنه في الوقت نفسه لا يخشى أن يقول “لا.. لكن كان يتقدم بإجابة نعم للمستحل ” حين تمسّ قرارات الدولة أهل بلد ومسقط راسة مدينة ابو كبير بضرر أو تهميش.
تلك المعادلة الصعبة هي ما يتقنها ” محمد عطية “: المحافظة على هيبة الدولة.. وحماية حقوق الناس. ليس “البديل”.. بل “الأصل” الذي تأخر قليلًا
ابن ابو كبير في أعين كثيرين، لا يُنظر إلى لنفسه كأحد المرشحين، بل كان خيار جاد يفرض نفسه دون دعايات غامرة، لأنه ببساطة يمتلك سيرة ذاتية نظيفة، ورصيدًا اجتماعيًا موزونًا، وفكرًا لا يُستفز ولا يُستدرج.