كتب | محمود سعد
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حركة حماس وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي يشمل تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية قولها إن الفرق المعنية لا تزال تعمل على إعداد قوائم الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم، مؤكدة أن هذه المسألة لم تُحسم بعد.
وأوضحت المصادر أن حماس تطالب بإطلاق سراح أسماء لم توافق عليها إسرائيل بعد، مشيرة إلى أن تل أبيب ترفض الإفراج عن من تصفهم بـ”القتلة” إلى الضفة الغربية، كما لم يتم الاتفاق حتى الآن على موضوع الدولة الثالثة التي ستُنقل إليها بعض المفرج عنهم.
وأضافت المصادر أن عملية الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين ستجري دون أي مراسم علنية، وهو ما التزمت به حركة حماس خلال محادثات شرم الشيخ بناءً على طلب إسرائيلي مباشر.
كما نقلت الهيئة عن مصادر أخرى أن حماس أبلغت الوسطاء بأنها لا تعرف مواقع عدد من الرهائن القتلى، فيما تواصل البعثة الإسرائيلية وجودها في شرم الشيخ ومن المتوقع أن تعود خلال الساعات المقبلة.
وفي السياق ذاته، أصدرت مصلحة السجون الإسرائيلية تعليمات عاجلة لموظفيها بالاستعداد لتنفيذ أوامر الإفراج عن السجناء في وقت قريب، مشيرة إلى أن حتى العاملين في الإجازات طُلب منهم الحضور للمشاركة في العملية.
وأفادت الهيئة بأن الإجراءات ستتبع بروتوكولاً مشابهاً للصفقات السابقة، بدءًا من تحديد هوية السجناء ونقلهم إلى مراكز احتجاز مركزية، ثم توزيعهم وفق قرارات المستوى السياسي، مشيرة إلى أن النقل سيتم عبر حافلات وحدة “نحشون” الخاصة، وليس عبر حافلات مدنية، تفادياً لاحتفالات الإفراج.







