كتب | حسن النجار
في قرية الصوالح التابعة لمركز ومدينة فاقوس، يبرز اسم الحاج الشوادفي عبد الهادي سنجر، أحد قيادات الظهير الشعبي وعضو مجلس حكماء القرية، الذي تحدث لجريدة الوطن اليوم حول انتخابات مجلس النواب بالدائرة السابعة ومقرها فاقوس وأولاد صقر وكفر صقر.
وأكد سنجر أن فاقوس تُعد بلداً ذا تاريخ سياسي طويل، وقد خرج منها على مدار السنين نواب لهم قيمة ومكانة مرموقة، إلا أن المشهد السياسي هذا العام يشهد – حسب تعبيره – “ظاهرة غير مسبوقة”، حيث يطرح على الساحة ما يقرب من 58 مرشحاً محتملاً لخوض سباق انتخابات مجلس النواب 2025، واصفاً ذلك بـ”التهريج السياسي” داخل الدائرة.
وقال سنجر: “من خلال منبر جريدة الوطن اليوم، أناشد السادة المرشحين والمواطنين أن مقعد البرلمان النيابي ليس سهلاً كما يتصور البعض. هذا المقعد يمثل آراء مواطنين لهم حقوق ومطالب يجب إيصالها إلى الدولة والجهات التنفيذية”.
وأضاف أن البلاد على مشارف بدء عملية التصويت يومي 24 و25 من الشهر الجاري، مشدداً على أهمية أن يكون اختيار الناخبين مبنياً على الوعي، وأن يذهب الصوت لمن يستطيع تحمل المسؤولية البرلمانية، وليس لمن يبحث عن وجاهة اجتماعية.
وأشار سنجر إلى أن كثيرين لا يدركون معنى ومكانة عضو مجلس النواب ودوره التشريعي والرقابي، قائلاً: “المرحلة القادمة تتطلب نائباً يعرف قيمة دوره، وليس مجرد الجلوس على مقعد مضافات أو كرسي حلاق، بل نائباً يؤدي رسالته خدمة للوطن والمواطن”.
وأكد أن الظهير الشعبي والمجتمعي يقف حالياً خلف الدولة المصرية لدعم استقرارها في ظل الضغوط والتحديات التي تواجه البلاد، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مضيفاً: “نحن اليوم في حاجة إلى وعي سياسي حقيقي، وإلى اختيار من يستحق أن يمثل الدائرة تحت قبة البرلمان”.
اقـــرا ايضا |
الشوادفي عبد الهادي سنجر يشيد بقانون الإجراءات الجنائية الجديد







