أخبار عربية

الخارجية اليمنية: خطأ جسيم ارتكبه الزبيدي وسيدفع الثمن الباهظ

الوطن اليوم الإخبارية – 3 يناير 2026

كتبت | مني السباعي

وسط مواصلة قوات “درع الوطن” تقدمها في محافظة حضرموت شرقي اليمن من أجل استلام المراكز والمواقع العسكرية، أكد نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى أحمد النعمان للعربية أن “أكبر خطأ ارتكبه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هو استعداء السعودية والاقتراب من حدودها.” وأكد أن الزبيدي “سيدفع ثمناً باهظاً على ذلك”.

إلى ذلك، شدد على أن “المعركة الجارية لن تستمر طويلاً”

بدوره، أوضح وكيل وزارة الإعلام اليمنية فياض النعمان أن قوات “درع الوطن” ستحقق أهدافها في أقرب وقت.

وحث “الانتقالي” على الانسحاب من مطار الريان بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، من أجل تجنب التصعيد.

وكانت المكونات السياسية للمحافظات الجنوبية في اليمن أعلنت مساء أمس الجمعة، رفضها القاطع لما أقدم عليه رئيس المجلس الانتقالي من إجراءات “أحادية” بشأن القضية الجنوبية.

كما انتقدت تنصيب الزبيدي نفسه ممثلا ومتحدثا باسم الجنوب، مقصياً الكثير من المكونات والشخصيات الجنوبية الأخرى. وطالبت رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بعقد مؤتمر شامل،

لكافة المكونات و الشخصيات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار من أجل إيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.

أتت تلك التصريحات بعد انطلاق عملية “استلام المعسكرات” وتقدم قوات درع الوطن في محافظة حضرموت وسيطرتها على الخشعة وتقدمها نحو مدينة سيئون، واستعدادها لدخول المكلا الساحلية.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي شن هجوماً مطلع ديسمبر الماضي على محافظتي حضرموت والمهرة، وأعلن عزمه البقاء فيها رغم دعوات الحكومة اليمنية والرياض له بالانسحاب.

فيما أثار هذا الهجوم والتحرك سخط باقي المكونات في الجنوب اليمني، فضلاً عن القوى التي تشكّل معهم الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى