بقلم حسن النجار

بقلم حسن النجار | الشرطة المصرية صمام أمان الدولة والاستقرار

الوطن اليوم الاخبارية – 24 يناير 2026 

بقلم : حسن النجار 

تحية تقدير واحترام لرجال الشرطة المصرية في عيدهم، أولئك الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية أمن وطن بحجم مصر، دولة ذات ثقل إقليمي وتوازنات دقيقة ومصالح متشابكة، تستقبل ملايين الأشقاء العرب والأجانب، وتواجه في الوقت ذاته تحديات أمنية متواصلة ومخاطر متعددة، ومع ذلك ينعم شعبها بالأمن والاستقرار.

عندما نتحدث عن الشرطة المصرية، فإننا لا نحتاج إلى مقدمات مطولة، بل ندخل مباشرة إلى جوهر الحقيقة: جهاز أمني محترف، يعمل في صمت،

ويؤدي دوره بكفاءة عالية في حماية الدولة وصون مقدراتها. إن تأمين دولة كبيرة مثل مصر ليس بالأمر الهين، لكنه يظل واقعًا ملموسًا بفضل رجال آمنوا بأن الأمن هو الهواء الذي يتنفسه هذا الوطن منذ فجر التاريخ.

ولا يمكن الحديث عن الحالة الأمنية المستقرة التي تشهدها مصر دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي يقوم به اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، الذي يقود المنظومة الأمنية بحكمة وهدوء وقوة، مدعومًا بمتابعة دقيقة وتوجيهات مستمرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يضع الأمن القومي على رأس أولوياته، باعتباره حجر الأساس لأي تنمية أو استقرار.

لقد شعر المواطن المصري بصدق بأن الشرطة في خدمته، فمد يده لها، ووعى جيدًا أن «الأمن نعمة لا تُقدَّر بثمن». هذا الشعور لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة أداء أمني متطور، ونجاحات ملموسة في مكافحة الجريمة،

والسيطرة الكاملة على التنظيمات المتطرفة، وتجفيف منابع تمويلها، وتفكيك شبكاتها، لتتفرغ الجهود اليوم للأمن الجنائي الذي حقق بدوره نجاحات غير مسبوقة، مع الالتزام الواضح بقواعد حقوق الإنسان في مختلف التعاملات.

وقد تجلى هذا الاحتراف بوضوح في خطة وزارة الداخلية لتأمين البلاد خلال أعياد رأس السنة وأعياد الإخوة الأقباط؛ خطة محكمة اتسمت بالانتشار الهادئ، والتواجد الكثيف، والجاهزية الكاملة. دوريات متحركة، كمائن ثابتة ومتحركة،

تأمين للطرق السريعة والطرق الرابطة بين المحافظات، استعداد كامل لرجال النجدة والمطافئ، وأقسام شرطة تعمل على مدار الساعة، وتنسيق دائم بين مديريات الأمن ومصلحة الأمن العام لتأمين الاحتفالات والمنشآت الحيوية ودور العبادة والمرافق الحكومية. كل ذلك تم في هدوء… وهنا تكمن عظمة الأداء.

إن الأمن هو المطلب الأول لأي شعب، والركيزة الأساسية لأي دولة. والواقع الإقليمي من حولنا يؤكد هذه الحقيقة المؤلمة، بعد أن شاهدنا دولًا شقيقة تضيع في غياب الأمن، وتتحول أحلام شعوبها إلى كوابيس، بسبب الفوضى والشعارات الجوفاء والمصالح الضيقة المدفوعة بأجندات خارجية.

لقد حاول المغرضون بث الفوضى في مصر، لكن الله حفظ هذا الوطن، وارتفع وعي شعبه، ووقف جهازه الأمني صامدًا، بعدما دفع رجاله ثمنًا غاليًا من دماء شهداء الجيش والشرطة، الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء من أجل بقاء الدولة واستقرارها.

وفي عيد الشرطة، لا نملك إلا أن نرفع القبعة احترامًا، ونقولها بصدق: الشرطة المصرية كانت وستظل درع الوطن وسنده الأول.

حفظ الله مصر حفظ الله الجيش المصري والشرطة المصرية المدنية ورحم الله شهدائنا الابرار 

حسن النجار

حسن النجار : رئيس تحرير جريدة الوطن اليوم الاخبارية والكاتب الصحفي والمفكر السياسي في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية باحث مشارك - بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الانسان لدي جامعة الدول العربية والنائب الاول لرئيس لجنة الاعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان الدولية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى