الوطن اليوم الإخبارية – 14 يناير 2026
أخبار عربية – كتبت | منى السباعي
أعلن الجيش السوري والقوات الكردية تجدد الاشتباكات ليلاً شرق مدينة حلب، في المنطقة التي تسعى دمشق للسيطرة عليها بعد استعادة المدينة الكبرى شمال سوريا.
ونقلت وكالة “سانا” الرسمية عن مصدر عسكري أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت منازل مدنيين ونقاطاً للجيش في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي “بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير”، فيما رد الجيش على مصادر النيران.
من جهتها، أفادت قوات سوريا الديمقراطية بأن قواتها “تصدت لمحاولة تسلل على محور قرية زبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر”.
وطلب الجيش السوري الثلاثاء من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب “إلى شرق الفرات”، معلناً المنطقة الواقعة شرق حلب حتى نهر الفرات “منطقة عسكرية مغلقة”.
ونشر الجيش خريطة حدد فيها باللون الأحمر المناطق المطلوب الانسحاب منها، وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات وشرق مدينة حلب. وبعد ذلك، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية القوات الحكومية بقصف دير حافر حيث تقع بلدتا الحميمة وزبيدة.
وسيطر الجيش الأحد على مدينة حلب بأكملها بعد دحر المقاتلين الأكراد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا تضم أبرز حقول النفط والغاز، وشكلت رأس حربة في قتال تنظيم داعش وتمكنت من دحره من آخر معاقله في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
ونقلت “سانا” عن مصدر استخباراتي قوله إن تنظيم قسد يقوم بتجنيد المطلوبين للدولة السورية والهاربين لمناطقه مقابل البقاء فيها.
وقال المصدر: “أعداد كبيرة من فلول النظام البائد والمطلوبين من مختلف الجرائم أصبحوا مقاتلين إلى جانب تنظيم قسد”، مشيراً إلى أنه يتم تجنيد هؤلاء بدعم من إيران وحزب العمال الكردستاني الإرهابي.
وأوضح أن عناصر من حزب العمال الكردستاني بالتعاون مع تنظيم قسد مسؤولون عن قصف مدينة حلب بمسيرات إيرانية الصنع، لافتاً إلى أن عناصر هذا التنظيم تستثمر الفلول وتمدهم بالعبوات وأدوات التفخيخ لاستهداف التجمعات المدنية وقوات الجيش والأمن السوري.
وبين المصدر أن جهاز الاستخبارات العسكرية تمكن من إحباط عدة عمليات أثناء تصعيد تنظيم قسد بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب. لمتابعة اكثر ” اضغط هنا“







