الوطن اليوم الاخبارية 27- يناير 2026
تقارير عالمية – كتبت | غزة كمال
لا يزال ملف نزع سلاح حركة حماس يشكل إحدى أعقد القضايا المرتبطة باستكمال اتفاق وقف حرب غزة، في ظل ضغوط إسرائيلية ـ أميركية متصاعدة، تقابلها مواقف متحفظة من الحركة وفصائل متحالفة معها، وسط حديث متزايد عن ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد قد تعيد رسم المشهد في القطاع.
وفيما تربط تل أبيب وواشنطن بين الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة وتسليم السلاح، تكشف وثائق وتصريحات رسمية أميركية عن تصورات تفصيلية لكيفية التعامل مع الأسلحة الثقيلة والشخصية، إضافة إلى مستقبل مقاتلي الحركة، في إطار خطة سياسية وأمنية أوسع.
“رغم مرور أكثر من 3 أشهر على وقف حرب غزة، لا يزال سلاح حماس يمثل عقبة أمام إكمال الاتفاق، وسط إصرار إسرائيلي أميركي على نزعه مقابل تمسك الحركة به.

وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، مربوط في الاتفاق بتسليم حماس سلاحها، وذلك بناء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندا.
ووفقا لوثيقة نشرها البيت الأبيض قبل أيام، ترغب إدارة ترامب في أن يتم تحييد الأسلحة الثقيلة على الفور، على أن يتم تسجيل الأسلحة الشخصية وسحبها من الخدمة حسب القطاع عندما تصبح شرطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة قادرة على ضمان الأمن الشخصي.
وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، مربوط في الاتفاق بتسليم حماس سلاحها، وذلك بناء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندا.
ووفقا لوثيقة نشرها البيت الأبيض قبل أيام، ترغب إدارة ترامب في أن يتم تحييد الأسلحة الثقيلة على الفور، على أن يتم تسجيل الأسلحة الشخصية وسحبها من الخدمة حسب القطاع عندما تصبح شرطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة قادرة على ضمان الأمن الشخصي.
وقال مسؤول أميركي إن مقاتلي حماس سيحصلون على نوع من العفو.
وقال المسؤول: “حماس تحدثت عن إمكانية تحييد السلاح ضمن هدنة ممكن التوصل إليها، هدنة طويلة قد تمتد إلى 5 سنوات ولربما أكثر قليلا”.
وأضاف: “لكنها تعتقد أنه من الضروري جدا أن يصاحب الأمر بدء مسار تفاوضي سياسي حقيقي لإنشاء الدولة الفلسطينية، وعندها سيكون السلاح والمقاتلون تحت إمرة الدولة الفلسطينية”.
وقال مصدر في فصيل مسلح في غزة متحالف مع حماس، إن جماعات أخرى تناقش نزع السلاح، لكنها قلقة من أن تصبح بلا سلاح.
وفي تصريحات أمام الكنيست، الإثنين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المرحلة التالية من اتفاق غزة “ليست لإعادة الإعمار. المرحلة المقبلة ستكون لنزع السلاح في القطاع، ونزع سلاح حماس”.”
يعكس الجدل الدائر حول سلاح حماس تعقيدات المرحلة التالية لاتفاق غزة، حيث تتقاطع الحسابات الأمنية مع الشروط السياسية، في وقت يبقى فيه مستقبل السلاح والفصائل مرهونا بمسار تفاوضي لم تتضح معالمه النهائية بعد.







