تقارير عالمية

هجوم روسي بمسيرات يقطع الكهرباء عن منطقتين أوكرانيتين في البرد القارس

الوطن اليوم الإخبارية – 8 يناير 2026

تقارير عالمية – كتبت | مي الكاشف

أدى هجوم روسي واسع النطاق بمسيّرات إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتي دنيبروبيتروفسك وزابوريجيا الأوكرانيتين ما ترك الآلاف بدون كهرباء أو تدفئة، وفق ما ذكرت الشركة المشغلة ليل الأربعاء، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وتشنّ روسيا هجمات شبه يومية بمسيّرات وصواريخ على أوكرانيا منذ بدأت حربها الشاملة في فبراير (شباط) 2022.

وكما في السنوات السابقة خلال فصل الشتاء، كثفت روسيا ضرباتها على منشآت الطاقة في أوكرانيا، ما أدى إلى انقطاع التدفئة والمياه، وهو ما تقول كييف وحلفاؤها إنه استراتيجية متعمدة لاستنزاف السكان المدنيين.

هجوم روسي بمسيرات يقطع الكهرباء عن منطقتين أوكرانيتين في البرد القارس
هجوم روسي بمسيرات يقطع الكهرباء عن منطقتين أوكرانيتين في البرد القارس

وقالت شركة Ukrenergo التابعة للدولة قبيل منتصف ليل الأربعاء: “شن العدو هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيّرة على البنية التحتية للطاقة في مناطق عدة”.

وأضافت “نتيجة لذلك، فقد معظم المستهلكين في منطقتَي دنيبروبيتروفسك وزابوريجيا، التيار الكهربائي”.

وتضررت البنية التحتية الحيوية للطاقة في دنيبروبيتروفسك جراء الهجوم كما أفاد حاكمها فلاديسلاف غايفانينكو.

وأوضح على “تليجرام” أن “الوضع صعب. لكن بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك، ستبدأ أعمال الإصلاح”.

وفي زابوريجيا، أعيدت الكهرباء إلى “المنشآت الرئيسية”، لكن معظم المستهلكين ما زالوا بدون كهرباء، وفقاً لحاكمها إيفان فيدوروف.

وقال: “نحن نعمل على مدار الساعة لإعادة التيار الكهربائي إلى جميع المستهلكين في أسرع وقت ممكن”، مضيفا أن إمدادات المياه استؤنفت في الغالب.

يُعد هذا الهجوم جزءًا من التصعيد الروسي المستمر على البنية التحتية الأوكرانية، خاصة في فصل الشتاء، مما يفاقم معاناة السكان المدنيين في ظل الظروف الجوية القاسية.

حسن النجار

حسن النجار : رئيس تحرير جريدة الوطن اليوم الاخبارية والكاتب الصحفي والمفكر السياسي في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية باحث مشارك - بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الانسان لدي جامعة الدول العربية والنائب الاول لرئيس لجنة الاعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان الدولية .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى