الوطن اليوم – 7 فبراير 2026
كتب| محمد حجازى
أفاد موقع «أكسيوس» Axios، السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لدعوة مجلس السلام بغزة لعقد أول اجتماع له، مرجحًا أن ينعقد في 19 فبراير (شباط) الجاري، وذلك بعد أن بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه الدعوات إلى الدول المعنية للمشاركة في الاجتماع.
وأوضح الموقع أن الاجتماع المرتقب لمجلس السلام بغزة سيناقش ملفات إعادة إعمار القطاع، مع ترجيحات قوية بعقده في العاصمة الأميركية واشنطن، في إطار جهود دولية لدعم التسوية السلمية في غزة.
وأشار «أكسيوس» إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على الانضمام إلى مجلس السلام بغزة، في خطوة تعكس انخراط إسرائيل في المسار السياسي المرتبط بخطة التسوية.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن هذا الاجتماع يُعد أول اجتماع رسمي لـ«مجلس السلام»، كما سيُعقد بالتوازي مع مؤتمر دولي لجمع التبرعات المخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة، لافتًا إلى أن البيت الأبيض يتوقع أن يسهم الاجتماع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية الخاصة بالقطاع.
وبحسب التقرير، بدأت الإدارة الأميركية بالفعل اتصالات مع عشرات الدول لدعوة قادتها للمشاركة في الاجتماع، إلى جانب بحث الجوانب اللوجستية والتنظيمية ذات الصلة.
ويُذكر أن ممثلي 19 دولة وقعوا، في 22 يناير (كانون الثاني) الماضي، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ميثاق «مجلس السلام»، الذي جرى إنشاؤه ضمن إطار التسوية السلمية في قطاع غزة، فيما أكدت الولايات المتحدة انضمام دول أخرى لاحقًا إلى المجلس.
ويُعد «مجلس السلام» أو Board of Peace هيئة دولية استُحدثت ضمن الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ويهدف إلى الإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة إعمار القطاع، على أن يترأسه الرئيس الأميركي بصفة دائمة، ويضم شخصيات أميركية بارزة وممثلين عن دول إقليمية ودولية.







