الوطن اليوم الإخبارية – 24 فبراير 2026
كتبت | هند مختار العربي
أكد الكاتب الصحفي والمفكر السياسي حسن النجار رئيس تحرير «الوطن اليوم» أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعكسان عمق الروابط الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين،
ويؤكدان أن العلاقات المصرية السعودية أصبحت أحد الأعمدة الرئيسية لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.
وأوضح حسن النجار في بيان لـ«صالة تحرير الأخبار الرئيسية» أن توقيت الزيارة في ظل تصاعد التحديات الإقليمية وتشابك الملفات الأمنية والاقتصادية يجعل التنسيق المستمر بين مصر والسعودية ليس مجرد خيار دبلوماسي،
بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة التي تشهد أزمات متلاحقة تتطلب مواقف موحدة ورؤى متقاربة.
ولفت إلى أن التشاور المستمر بين القيادتين يعكس إدراكًا عميقًا لمسؤولية الدور الذي تضطلع به الدولتان في محيطهما العربي، مشيرًا إلى أن توافق الرؤى المصرية السعودية يسهم في تهدئة بؤر التوتر،
ودعم القضايا العربية المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إلى جانب حماية أمن الممرات الملاحية الحيوية وصون استقرار المنطقة من محاولات العبث أو التدخل الخارجي.
وأشار رئيس تحرير «الوطن اليوم» إلى أن العلاقات بين القاهرة والرياض شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا نوعيًا، انتقلت فيه من التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية شاملة تقوم على المصالح المتبادلة والتكامل الاقتصادي،
بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، ويدعم خطط التنمية الطموحة، ويعزز فرص بناء نموذج عربي ناجح للتعاون الإقليمي.
وأضاف المفكر السياسي أن اللقاء بين الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يبعث برسالة واضحة مفادها أن الدول العربية الكبرى قادرة على صياغة مستقبلها بأيديها بعيدًا عن الضغوط وبما يخدم مصالح شعوبها،
مشددًا على أن استمرار هذا التنسيق الوثيق من شأنه أن يعزز مكانة البلدين إقليميًا ودوليًا، ويدعم جهود بناء نظام إقليمي أكثر توازنًا واستقرارًا قائم على التعاون والشراكة وحماية الأمن القومي العربي.







