تقارير عالمية

خبير إسرائيلي: إيران لن تتخلى عن صواريخها البالستية أبدًا

الوطن اليوم الإخبارية – 10 فبراير 2026

كتبت | مي الكاشف

رجح خبير أمني إسرائيلي أن إيران لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي البالستي، وهو مطلب تلح إسرائيل على الولايات المتحدة بإدراجه ضمن مفاوضات مسقط، بينما ترفض طهران ذلك بشكل قاطع.

وقال رئيس برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي راز زيمت، في حديث لإذاعة 103 الإسرائيلية: «إيران لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، لكن السؤال الأهم هو ما الذي ترغب طهران في التنازل عنه لتجنبها؟».

وأضاف زيمت أن «للقيادة الإيرانية خطوطًا حمراء واضحة، والصواريخ في صميمها»، موضحًا أن «من وجهة نظر المرشد الإيراني علي خامنئي، برنامج الصواريخ هو الأداة الرئيسية المتبقية لردع أعداء إيران»، وأن «المرشد لا يثق في الضمانات الأمريكية».

وتابع: «خامنئي يعتقد أنه إذا قدمت إيران تنازلات كبيرة، ليس فقط في الملف النووي بل أيضًا في ملف الصواريخ، فإن واشنطن ستستغل نقاط ضعفها في غضون أسابيع أو أشهر».

وخلص زيمت إلى أن «حسابات خامنئي ترى أن خطر توجيه ضربة عسكرية أقل أهمية من خطر تفكيك القدرات الصاروخية»، معتبرًا أن «صناع القرار الإيرانيين يعتقدون أن حتى هجومًا أمريكيًا كبيرًا قد لا يسقط النظام».

وعلى المدى القريب، أكد زيمت أن «الأحداث الأخيرة تبرز مجددًا كيف يمكن للصواريخ البالستية الإيرانية أن تهدد أمن إسرائيل بشكل مستقل وتلحق بها أضرارًا جسيمة»، واصفًا إياها بأنها «التهديد الأكثر إلحاحًا».

أما على المدى البعيد، فقال إن «القضية النووية لا تزال تتطلب اهتمامًا بالغًا، لكن يبدو أن التقدم النووي الإيراني محدود في الوقت الراهن».

يأتي ذلك فيما انطلقت الأسبوع الماضي مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تقول طهران إنها تشمل فقط برنامجها النووي، بينما تسعى واشنطن ومن ورائها إسرائيل إلى إدراج برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، الذي أثبت فعالية كبيرة خلال حرب الـ12 يومًا في يونيو من العام الماضي.

حسن النجار

حسن النجار : رئيس تحرير جريدة الوطن اليوم الاخبارية والكاتب الصحفي والمفكر السياسي في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية باحث مشارك - بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الانسان لدي جامعة الدول العربية والنائب الاول لرئيس لجنة الاعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان الدولية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى