الوطن اليوم الإخبارية – 23 فبراير 2026
كتب | محمد حجازي
دعت روسيا الولايات المتحدة وحلفاءها إلى التخلي عن خططهم لضرب المنشآت النووية السلمية الإيرانية، وذلك وسط كلام عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي دميتري ليوبينسكي خلال اجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة في جنيف إن روسيا تدعو الولايات المتحدة وحلفاءها إلى التخلي عن خططهم لضرب المنشآت النووية السلمية الإيرانية.
كما أوضح أن بلاده توصي بشدة واشنطن بتقديم ضمانات قوية لمنع المزيد من المواجهات العسكرية، وأعلن ليوبينسكي استعداد موسكو للوساطة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
جاء هذا بينما كشف مصدران مطلعان أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين أبلغ الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين بأن أي حملة عسكرية ضد إيران قد تنطوي على مخاطر جسيمة أبرزها احتمال الانجرار إلى نزاع طويل الأمد وسقوط خسائر أمريكية.
وبحسب مسؤول أمريكي فإن ترامب شكّل دائرة ضيقة من المستشارين لدراسة الخيارات المتاحة حيال طهران على غرار الآلية التي اتبعها سابقاً عند بحث عملية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بهدف إعداد بدائل تمنحه هامش تحرك يوازن بين تعظيم النفوذ وتقليل المخاطر.
في المقابل لم يُدع قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأميرال براد كوبر إلى الاجتماعات الخاصة بالملف الإيراني كما لم يتحدث إلى الرئيس منذ بدء الأزمة مطلع يناير وفق مسؤول كبير في الإدارة.
وفيما تميل بعض التقديرات إلى أن ترامب كان يقترب من خيار الضربة ذكر مصدر أنه وافق على منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية فيما شدد مصدر آخر على أن الرئيس يريد استنفاد جميع الخيارات قبل اتخاذ قرار نهائي.
يذكر أن النقاش يدور على أعلى مستويات إدارة ترامب بشأن كيفية التعامل مع المواجهة مع طهران وما قد يترتب على كل خيار من تبعات.
إلى ذلك دعت أصوات داخل دائرة ترامب إلى توخي الحذر رغم أن بعض المصادر ترى أن ترامب نفسه يميل نحو تنفيذ ضربة عسكرية.
ومع بحث ترامب خيار توجيه ضربة لإيران يحثه مبعوثاه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف على التريث ومنح الدبلوماسية فرصة.







