الوطن اليوم الإخبارية – 25 فبراير 2026
كتب | محمد حجازي
أعلن لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي السابق ورئيس جامعة هارفارد الأسبق، استقالته من التدريس في الجامعة بنهاية العام الدراسي الحالي، وسط تداعيات مستمرة لعلاقته بالملياردير الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال سامرز في بيان رسمي: “لقد اتخذت القرار الصعب بالتقاعد من منصبي كأستاذ في جامعة هارفارد بنهاية هذا العام الدراسي”.
وتعرض سامرز لانتقادات حادة بعد نشر لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي وثائق تكشف مراسلات شخصية مستمرة بينه وبين إبستين، إلا أن الوثائق لم تظهر أي دليل على ارتكابه مخالفات قانونية.
وكان سامرز قد توقف عن التدريس في هارفارد وحصل على إجازة من منصبه كمدير لكلية إدارة الأعمال بالجامعة في نوفمبر الماضي، بعد إعلان الجامعة إجراء مراجعة شاملة للأشخاص المذكورين في ملفات إبستين.
وتأتي استقالة سامرز كحلقة جديدة في سلسلة الإطاحة بكبار الشخصيات المرتبطة بإبستين، بعد تداعيات طالت العائلة المالكة البريطانية ومسؤولين أمريكيين سابقين، وسط استمرار الجدل حول شبكة العلاقات التي نسجها الملياردير الراحل قبل انتحاره في السجن عام 2019.







