الوطن اليوم الاخبارية – 14 فبراير 2026
كتب | محمود سعد
في مؤشر جديد على تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت مصادر أميركية عن رفع مستوى الجاهزية العسكرية، مع وضع خطط لعمليات عسكرية محتملة قد تستمر لأسابيع، حال صدور قرار من الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، ما يعكس تصعيداً قد يدفع المنطقة إلى مواجهة أكثر خطورة.
ووفقاً لتصريحات نقلتها وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين، فإن الاستعدادات العسكرية الجارية تعكس احتمال انزلاق المواجهة إلى صراع واسع، في ظل استمرار التخطيط بسرية نظراً لحساسية الملف وتداعياته الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، ما يضع مسار المفاوضات أمام اختبار صعب، خاصة مع ربط الولايات المتحدة خيار العمل العسكري بمآلات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني.
تغيير النظام في إيران
وفي تصعيد لافت، تحدث الرئيس الأميركي صراحة عن إمكانية تغيير نظام الحكم في إيران، معتبراً أن ذلك قد يكون “أفضل ما يمكن أن يحدث”، وذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحافيين في قاعدة فورت براغ العسكرية بولاية كارولاينا الشمالية.

كما أعلن ترامب أن حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جيرالد آر فورد ستتجه قريباً إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى الأسطول الذي تقوده حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، في إطار تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.
مفاوضات تحت الضغط
وتؤكد واشنطن أن الخيار العسكري يظل مطروحاً في حال فشل المفاوضات النووية، بينما تشدد طهران على أن أي محادثات يجب أن تقتصر على الملف النووي فقط، رافضة إدراج برنامجها الصاروخي أو دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن أي اتفاق محتمل.
وكانت سلطنة سلطنة عمان قد استضافت جولة مباحثات بين الجانبين الأسبوع الماضي، من دون الإعلان عن جدول زمني لجولة جديدة، وسط إشارات أميركية إلى تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى تفاهم، رغم استمرار أجواء التصعيد العسكري.







