الشؤون السياسية الدولية

إيران تؤكد عدم إغلاق مضيق هرمز لكنها تحتفظ بحق الدفاع عنه

الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – الشؤون السياسية الدولية – 13 مارس 2026

كتب | محمد حجازي

أكد مبعوث إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني اليوم الخميس أن طهران لن تغلق مضيق هرمز – الممر الاستراتيجي الحيوي لتجارة النفط العالمية – لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران تحتفظ بحق أصيل في الحفاظ على السلام والأمن في هذا الممر المائي.

وأدلى إيرواني بهذه التصريحات للصحفيين في مقر الأمم المتحدة، بعدما أعلن قائد البحرية الإيرانية علي رضا تنغسيري استمرار إغلاق المضيق استجابة لطلب المرشد الأعلى، في وقت يتواصل فيه ارتفاع أسعار الخام بسبب الحرب الدائرة.

وجاءت مواقف طهران في سياق ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بـ”أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية”، حيث توقفت الملاحة بشكل شبه تام في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وتقول إيران إنها لن تسمح بعبور النفط من أهم ممر مائي في العالم حتى توقف الولايات المتحدة وإسرائيل الهجمات عليها، وتؤكد أنها لن تعقد أي مفاوضات مع واشنطن.

لكن الحكومة الإيرانية لمحت في الوقت نفسه إلى أنها قد تسمح بعبور المضيق لبعض السفن التابعة لدول تُعدّها غير معادية، وأكد نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي لوكالة “فرانس برس” الخميس أن إيران سمحت لسفن من دول عدة بعبور هرمز، مضيفاً “لقد تحدثت إلينا بعض الدول بالفعل بشأن عبور المضيق، وقد تعاونا معها”، من دون أن يحددها.

بالمقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه يمكن لتحالف دولي حماية السفن في مضيق هرمز، مضيفاً: “كان من ضمن خطتنا دائماً أن تقوم البحرية الأمريكية أو تحالف دولي بمرافقة ناقلات النفط“،

وتابع: “أعتقد أننا سنقوم بمرافقة السفن عبر المنطقة في أقرب وقت ممكن عسكرياً، وهذا احتمال وارد بمجرد أن نسيطر على الأجواء”، وفقاً لوكالة “رويترز”.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى