الشؤون السياسية الدولية

الحرس الثوري الايراني يتحدى ترامب ويؤكد: نحن من يحدد نهاية الحرب

الوطن اليوم الاخبارية – من القاهرة -الشؤون السياسية الدولية – 10 مارس 2026

كتب | محمود سعد

رد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، على تصريحات الرئيس الأميركي Donald Trump حول موعد انتهاء الصراع، قائلاً “نحن من يحدد متى تنتهي الحرب”.

كما قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إنه مستعد لمواجهة الأسطول الأميركي في Strait of Hormuz، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه بحماية صادرات النفط في المنطقة.

وأضاف “طهران لن تسمح بتصدير لتر نفط واحد من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية”.

أتى ذلك، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن الحرب مع إيران “ستكون رحلة قصيرة الأمد”، مشيرا إلى أن “الحرب تقترب من نهايتها لكن ليس هذا الأسبوع”.

وأضاف ترامب، خلال مؤتمر صحافي بولاية Florida، أن المخاطرة الكبرى في الحرب كانت خلال الأيام الأولى، مؤكدا أن العمليات ستستمر “إلى أن يهزم العدو هزيمة كاملة وحاسمة”.

كما توعّد الرئيس الأميركي إيران بهجوم أكبر إذا عرقلت إمدادات النفط التي ارتفعت أسعارها بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقال “لن أسمح لنظام إرهابي بأن يأخذ العالم رهينة ويحاول إيقاف الإمدادات النفطية للعالم. وإذا أقدمت إيران على أيّ فعل من هذا القبيل، فسوف تتعرض لضربة أشد بكثير”.

وأضاف في كلمته من فلوريدا “أن مضيق هرمز سيبقى آمناً”، مشيرا إلى أن القوات الأميركية قد ترافق السفن في مضيق هرمز إذا لزم الأمر – حسب قوله -.

وكانت حوالي 10 سفن تعرضت في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط على طهران، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.

وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق بشكل شبه كامل، وهو طريق حيوي لنقل النفط وسلع أخرى.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى