ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس السيسي : مصر قلب العالم العربي ولن ننسى موقفها
الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – الشؤون السياسية الدولية – 22 مارس 2026
كتب | حسن النجار
أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم زيارة أخوية قصيرة إلى مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، في إطار تأكيد التضامن الكامل والدعم المصري الثابت لدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة،
وتجديد رفض مصر القاطع والإدانة الشديدة للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات المساس بأمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها.
واستهل الرئيس الزيارة بمملكة البحرين، حيث كان في استقباله الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وعقد الزعيمان جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، أعقبتها مأدبة غداء عمل أقامها الملك على شرف الرئيس.
وجدد الرئيس خلال اللقاء دعم مصر الكامل للمملكة حكومةً وشعبًا في مواجهة الظرف الإقليمي الراهن، مع التأكيد على إدانة مصر ورفضها للاعتداءات الإيرانية،
مستعرضاً الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التوتر وإنهاء الحرب نظراً لتداعياتها الخطيرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي. وأشاد الرئيس بحكمة الملك حمد وإجراءات المملكة لحماية الاستقرار، مؤكداً استعداد مصر لتقديم كل أشكال الدعم للأشقاء في البحرين، وأن أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصري.
من جانبه رحب الملك بالزيارة، معتبراً أنها تعكس عمق العلاقات الأخوية، وثمن موقف مصر الداعم لأمن واستقرار البحرين ودول الخليج، واصفاً مصر بصمام الأمان للأمة العربية والإسلامية. واتفق الزعيمان على مواصلة التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، وتبادلا التهاني بعيد الفطر المبارك. وعقب اللقاء ودّع الملك الرئيس في المطار.
ثم توجه الرئيس إلى المملكة العربية السعودية، حيث كان في استقباله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مطار الملك عبد العزيز بجدة، وعقد الزعيمان جلسة مباحثات ضمت وفدي البلدين. وأكد الرئيس دعم مصر التام للمملكة في مواجهة التحديات الإقليمية،
مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن مصر، وأن الأمن القومي لدول الخليج امتداد للأمن القومي المصري، مشيداً بحكمة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ومؤكداً مساندة مصر لكل الإجراءات السعودية لحماية أمنها واستقرارها ومصالح شعبها.

كما استعرض الرئيس الجهود المصرية لوقف التصعيد، بما في ذلك الرسائل الواضحة التي نقلتها مصر إلى الجانب الإيراني بضرورة وقف الاعتداءات فوراً والعودة للمسار التفاوضي حفاظاً على استقرار وسيادة الدول ومقدرات شعوبها وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جانبه رحب الأمير محمد بن سلمان بالزيارة، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأعرب عن تقديره البالغ لموقف مصر الداعم والمتضامن مع السعودية ودول الخليج، مشيراً إلى أن موقف مصر في الأزمة الراهنة يأتي في إطار دورها التاريخي كونها قلب العالم العربي،
مؤكداً أن المملكة لن تنساه. وتناول اللقاء تطورات عدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وتوافق الزعيمان على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بين البلدين، وتبادلا التهاني بعيد الفطر المبارك. وعقب اللقاء ودّع ولي العهد الرئيس في المطار.







