الوطن اليوم الاخبارية – من القاهرة – منوعات – 7 مارس 2026
بقلم: يارا حسن النجار
في مشهد إنساني مؤثر يفيض بالمحبة والوفاء، استحضرت الكاتبة يارا حسن النجار ذكرى والدتها الراحلة بكلمات صادقة تعبّر عن عمق الشوق والحنين، خاصة في أيام شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، حيث تتجدد الذكريات ويزداد حضور الراحلين في القلوب بالدعاء والرحمة.

وقالت يارا في كلماتها:
“يارب ارحم من كانت تدعو لنا وتنسى نفسها، طاب قبرك وطبتِ برحمة الله يا أعز الراحلين. اللهم اجعل أمي في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك،
واسقها من أنهار الجنة، وأبدل غيابها عن عيني حضورًا دائمًا في نعيمك.”وهي كلمات تعكس مكانة الأم في حياة أبنائها، ودورها العظيم الذي يبقى أثره حاضرًا حتى بعد الرحيل.
وأضافت أن والدتها كانت تمثل لهم كل معاني الحنان والعطاء، مؤكدة أن فقدانها ترك فراغًا كبيرًا في حياتهم، قائلة:
“كنتِ كل شيء في حياتنا، وعندما فقدناكِ رحلت معنا أشياء كثيرة جميلة، لكن ذكراكِ الطيبة لا تزال تسكن قلوبنا.”
وأوضحت أن شهر رمضان يعيد إلى الأذهان الكثير من الذكريات العائلية الدافئة التي كانت تجمعهم بوالدتهم، حيث يجتمع الأبناء يوميًا ليتذكروا ابتسامتها وكلماتها الطيبة، سائلين الله أن يجعل كل ما قدمته لهم في ميزان حسناتها.
واختتمت حديثها بالدعاء قائلة:
“لا نقول إلا الله يرحمك يا أمي، ويجمعنا بكِ على خير يوم القيامة، وأن يجعل كل ما قدمتِه لنا من حب وتعب وعطاء في ميزان حسناتك.”
وتجسد هذه الكلمات الصادقة صورة من صور البر والوفاء للأم، التي تظل مكانتها راسخة في القلوب مهما غاب الجسد، وتبقى الدعوات الصادقة خير ما يقدمه الأبناء لروحها الطاهرة.







