الوطن اليوم الإخبارية – أخبار عربية – 9 أبريل 2026
كتبت | هند مختار العربي
مع ارتفاع أعداد القتلى إلى أكثر من 250 جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بشكل متزامن أمس الأربعاء عشرات المناطق في بيروت والجنوب والبقاع، توعد حزب الله بمواصلة الهجمات والرد على إسرائيل.
وقال الحزب المدعوم إيرانياً في بيان اليوم الخميس إنه قصف ليلاً ردا على “خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار كيبوتس المنارة في شمال إسرائيل”.
كما أضاف أن “هجماته الانتقامية ضد إسرائيل ستستمر حتى يتوقف العدوان”.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين أطلقهما حزب الله تجاه بلدات شمالي إسرائيل. وذكر مراسل الوطن اليوم أن عدد الصواريخ التي أطلقها الحزب اليوم بلغ 5 صواريخ.
فيما دوت صفارات إنذار في كريات شمونة والمطلة وبلدات أخرى مع رصد إطلاق الصواريخ.
100 غارة في 10 دقائق
أتى ذلك، بعدما شنت إسرائيل ضربات واسعة ومفاجئة في أنحاء لبنان، إثر نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا سارياً على الجبهة اللبنانية.
فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الهجوم استهدف قادة حزب الله وبنيته التحتية العسكرية، بينما طال القصف مناطق عدة في بيروت بينها كورنيش المزرعة وعين المريسة وتلة الخياط، فضلاً عن الشياح والضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى مناطق عدة في الجنوب والبقاع شرقي البلاد.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية التي فاقت الـ100 في 10 دقائق مناطق في العاصمة بيروت كانت تعتبر آمنة نسبياً.
مقتل أكثر من 250
في حين أكدت السلطات اللبنانية أن عدداً كبيراً من المدنيين قتلوا أو أصيبوا، مشيرة إلى مقتل أكثر من 250، وإصابة ما يفوق الـ1000.
ورغم وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإيران، أكدت إسرائيل أنها ستواصل هجماتها على حزب الله.
بينما أوضح البيت الأبيض أن لبنان غير مشمول بالهدنة المتفق عليها لمدة أسبوعين، علماً أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي كان أول من كشف عن حصول وقف إطلاق النار فجر الأربعاء، كان لفت إلى أنه يسري “في كل مكان”، بما في ذلك لبنان. إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس عادا ونفيا الأمر.
ومنذ الثاني من مارس جر لبنان إلى الحرب التي تفجرت بين إيران وأمريكا وإسرائيل، بعدما أطلق حزب الله عشرات الصواريخ نحو إسرائيل “انتقاماً” لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على بيروت وضواحيها، فضلاً عن الجنوب والبقاع. كما توغل الجيش الإسرائيلي في عشرات البلدات الحدودية الجنوبية، متوعداً بإقامة منطقة عازلة تصل إلى جنوب نهر الليطاني أي بنحو 30 كلم، ما يعادل الـ10% من مساحة البلاد.
بينما نزح أكثر من مليون شخص من مناطق لبنانية متفرقة جراء المعارك، وقتل ما يفوق الـ1700 حتى الآن.







