الوطن اليوم الإخبارية – تقارير عالمية – 10 أبريل 2026
كتبت | منى السباعي
أعلن حزب الله، اليوم الجمعة، عن استهداف عدة مستوطنات إسرائيلية في شمال إسرائيل برشقات صاروخية، مؤكداً أن هذه العمليات تأتي رداً على خروقات إسرائيل المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته على الأراضي اللبنانية.
وقال حزب الله، اليوم الجمعة، في بيان، إنه استهدف مستوطنة «دوفيف» برشقة صاروخية عند الساعة 9 صباحاً، مشيراً إلى أن مقاتليه قصفوا أيضاً مستوطنتي «المطلة» و«مسجاف عام»، مع تسجيل استهداف الأخيرة مرتين خلال ساعات الصباح.
وشدد الحزب على أن عملياته تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية ستستمر حتى يتوقف «العدوان الإسرائيلي الأمريكي» على لبنان وشعبه.
إلى ذلك، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في منطقة «الغجر».
بدورها، ذكرت القناة الـ12 العبرية أن منزلاً في مسجاف عام تعرض لضربة مباشرة دون وقوع إصابات.
وفي المقابل، تعرضت بلدتا «يحمر الشقيف» و«أرنون» في جنوب لبنان لقصف مدفعي من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره، صرح إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال، بأن القوات الإسرائيلية مستمرة في القتال داخل لبنان بهدف ما سماه «إزالة التهديد المباشر» عن بلدات الشمال، معتبراً أن الجبهة اللبنانية هي جبهة القتال الرئيسية حالياً.
وادّعى زامير أن حزب الله بات «معزولاً» سياسياً في الداخل اللبناني واستراتيجياً عن مموليه ومزوديه بالسلاح، زاعماً أن الجيش قادر على العودة للحرب ضد إيران «في أي لحظة وبقوة أكبر»، مردفاً أن طهران باتت أضعف من السابق.
وشدد على المضي قدماً في تعميق العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية لضمان أمن الحدود الشمالية.
وتشهد لبنان، منذ أمس الأول الأربعاء، عدواناً إسرائيلياً أدى إلى استشهاد عشرات الأشخاص؛ وعلى أثر ذلك أعلنت السلطات اللبنانية الحداد العام، فيما رد حزب الله على الضربات الإسرائيلية باستهداف شمال إسرائيل.
وتلوح إيران بالتدخل العسكري في حال استمرار دولة الاحتلال في العدوان على لبنان.
ويكتنف اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا تضارباً بين تضمين لبنان في الهدنة التي أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عنها فجر الأربعاء، ففي ظل إعلان طهران وباكستان التي قادت الوساطة أن لبنان تندرج في الاتفاق، تنفي واشنطن وتل أبيب ذلك.







