كتبت | سحر ابراهيم
عقدت الهيئة الوطنية للانتخابات، منذ قليل، مؤتمرًا صحفيًا برئاسة المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، لاستعراض آخر المستجدات المتعلقة بتصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2025.
جاء انعقاد المؤتمر بالتزامن مع بدء التصويت في نيوزيلندا، التي تُعد أولى الدول التي فتحت لجانها الانتخابية نظرًا لفارق التوقيت، حيث تُجرى الانتخابات بالخارج في 136 لجنة انتخابية داخل سفارات وقنصليات مصر بـ117 دولة حول العالم، وذلك وفقًا لقرار مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات رقم 27 لسنة 2023.
وأوضحت الهيئة أنها أصدرت القرار رقم 16 لسنة 2025، الذي حدد القواعد المنظمة لتصويت المصريين بالخارج، متضمنًا آليات تشكيل لجان الاقتراع والفرز، والتي تضم أعضاءً من السلكين الدبلوماسي والقنصلي، يعاونهم أمناء أصليون من وزارة الخارجية، يتم تحديدهم بقرار من الهيئة.
ويُسمح لكل مرشح أو ممثل عن القوائم الانتخابية بتعيين مندوبين له داخل اللجان الانتخابية بالخارج، شريطة قيدهم بقاعدة بيانات الناخبين، مع إخطار الهيئة بأسمائهم ومقار لجانهم قبل يومين على الأقل من موعد التصويت، على أن تُخطر الهيئة وزارة الخارجية التي تتولى بدورها إخطار البعثات المعنية.
وذكرت الهيئة أن كل لجنة انتخابية تُحرر محضرًا مفصلًا لإجراءاتها منذ بداية عملية الاقتراع حتى نهايتها، ويُوقع من رئيس اللجنة وأمينها، كما يُعد أمين اللجنة كشفًا بأسماء الناخبين، وأرقامهم القومية أو جوازات سفرهم السارية، ودائرتهم الانتخابية، بعد التحقق من قيدهم.
ويُسلّم رئيس اللجنة بطاقتين انتخابيتين لكل ناخب (فردي وقوائم) مطبوعتين بحسب دائرته الانتخابية، وممهورتين بخاتم البعثة أو توقيعه، ويُدلي الناخب بصوته بسرية، ويضع البطاقتين في الصناديق المخصصة، ويوقع أمام اسمه في الكشوف الانتخابية.
أما الناخبون من ذوي الاحتياجات الخاصة غير القادرين على التصويت بأنفسهم، فيُسمح لهم بإبلاغ رئيس اللجنة باختيارهم، والذي يتولى تدوين الرأي في البطاقتين.
وفيما يخص الناخبات المنتقبات، يقوم رئيس اللجنة أو إحدى عضوات اللجنة بالتأكد من الهوية، وفي حال رفض الناخبة الكشف عن شخصيتها، يُمنع التصويت، ويُثبت ذلك في المحضر الرسمي للجنة.