كتبت | مني السباعي
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” موافقتها على صفقة مبيعات عسكرية جديدة للمملكة العربية السعودية، تشمل معدات متطورة للمروحيات بقيمة تصل إلى مليار دولار،
في خطوة تؤكد متانة الشراكة الدفاعية بين البلدين. وتعد السعودية أحد أبرز حلفاء واشنطن من خارج حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وهو ما ينعكس على مستوى التعاون العسكري المتزايد بين الجانبين.
وتأتي الموافقة على الصفقة بعد أشهر من توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن وعقده مباحثات في البيت الأبيض.

وتستهدف الاتفاقية تعزيز التعاون العسكري والأمني، وتطوير قدرات القوات المسلحة السعودية بما يتماشى مع متطلبات الأمن الإقليمي.
ووفقاً لوزارة الدفاع الأميركية، فإن الصفقة الجديدة تشمل منظومات دعم ولوجستيات وتحديثات فنية لعدد من الطرازات المستخدمة ضمن أسطول المروحيات السعودي، بما يعزز جاهزيتها ويسهم في تطوير قدراتها العملياتية. كما تهدف الصفقة إلى تحسين مستوى الاستجابة والتكامل بين القوات الجوية السعودية ونظيرتها الأميركية.
وتعزز هذه الخطوة مساعي المملكة لتطوير صناعاتها الدفاعية وتوطين جزء كبير من المعدات والصيانة ضمن رؤية السعودية 2030.
كما تسهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة، من خلال تطبيق مجالات التعاون الواردة في الاتفاقية الدفاعية، بما يدعم أمن المنطقة ويعمّق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن.







