الشيخ درويش أبو جراد.. رمز رفح في مواجهة التهديدات ودعم السيادة الوطنية
الوطن اليوم الإخبارية – 12 يناير 2026
تقارير – كتب | حسن النجار
يبرز اسم الشيخ درويش أبو جراد، أحد كبار مشايخ العائلات والقبائل في مدينة رفح المصرية بشمال سيناء، كأحد أبرز الرموز الوطنية التي وقفت بحزم في وجه كل محاولات زعزعة استقرار الوطن، سواء خلال فترة التواجد الإرهابي في أركان أرض الفيروز أو في أوقات التحديات السياسية الكبرى.
كان الشيخ درويش، بما يتمتع به من مكانة اجتماعية وتاريخ نضالي، شريكاً فاعلاً للقيادات السياسية والعسكرية الوطنية، حيث ساهم مع فريق عمل متكامل من أبناء سيناء في جهود التطهير من العناصر التي هددت أمن الوطن واستقراره.
وفي عام 2011، وقف الشيخ موقفاً صلباً ضد كل محاولات إسقاط الدولة، داعماً الجيش والشرطة في مواجهة الفوضى، مؤكداً في كل لحظة أن أرض سيناء جزء لا يتجزأ من التراب المصري.
ومع تصاعد الأزمة الفلسطينية في السنوات الأخيرة، تجدد دور الشيخ درويش أبو جراد بقوة، حيث أعلن دعمه الكامل لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الرافض القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم،
معتبراً أن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأمن القومي المصري مرفوضة جملة وتفصيلاً. وكان حضوره لافتاً خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمعبر رفح، حيث أكد في لقاءاته مع القيادات الوطنية أن مصر لن تسمح أبداً بتحويل سيناء إلى وجهة بديلة لأي تهجير جماعي.
الوطن اليوم، ومن خلال متابعتها المستمرة للرجال الوطنيين في كافة محافظات مصر، تؤكد أن أمثال الشيخ درويش أبو جراد يمثلون الضمير الحي للأمة،
فهم ليسوا مجرد مشايخ قبائل، بل خط دفاع أول عن السيادة والكرامة الوطنية. في زمن التحديات المتلاحقة، تظل هذه الشخصيات المتجذرة في أرضها وواعية بمسؤوليتها التاريخية شاهداً حياً على أن مصر قوية بأبنائها، وأن سيناء – بكل ما فيها من رجال أشداء – تبقى دائماً درع الوطن المنيع.






