الوطن اليوم الإخبارية – 25 يناير 2026
عاجل – كتب | حسن النجار
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أكاديمية الشرطة تهدف إلى ضخ دماء جديدة لخدمة الوطن، مشددًا على أن الهدف الأساسي يكمن في حماية الدولة وشعبها.
وأضاف الرئيس السيسي، في كلمته خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة اليوم السبت: «الذين شاهدناهم في عرض الاصطفاف هم أبناء مصر، وأوعى حد من اللي بيتفرج يفرق بين الشهداء وبين شعبنا إحنا مش جايبين ناس من خارج مصر دول ولادنا وبناتنا ولاد مصر لا هم ميليشيات ولا جماعات خارج القانون دول مؤسسة من مؤسسات الدولة».
وأوضح سيادته: «إحنا مش موجودين في المكان دا لحاجة غير أمن مصر، واللي معمول دا مش لحماية شخص ولا نظام إحنا بنحمي دولة بشعبها من مخاطر وتهديدات شوفناها كلنا خلال السنين اللي فاتت ولسه منتهتش».
وتابع الرئيس: «مهم جدًا إن إحنا نحافظ على الصلة اللي بين مؤسسات الدولة وبين شعبنا، يعني على نجل الشهيد رامي هلال قالي عاوز أبقى ظابط شرطة، أقوله أهلاً وسهلاً، تقديرًا لأسرته ووالده الشهيد ونقوله تعالى في الأكاديمية اقعد معانا في الإجازة نوريك بابا كان بيعمل إيه وقد إيه كان بيتعب عشان البلد دي تعيش».
واستطرد قائلاً: «مش هقول إن عزائنا في الشهداء، إحنا بنتألم لكل أسرة مصرية قدمت شهيد أو مصاب».
وأكد الرئيس السيسي: «اللي بنتكلم عليهم شهداء مسقطوش ولا راحوا فطيس ولا حادثة في الطريق دول قدموا عشان بلد تعيش، وهم أحياء عند ربهم يرزقون».
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وصل صباح اليوم السبت إلى مقر الاحتفال بعيد الشرطة الـ74 بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، حيث كان في استقباله وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ورئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي، ورئيس مجلس الشيوخ المستشار عصام فريد، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة.
وتحتفل وزارة الداخلية اليوم السبت بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة،
بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.







