الرئيس السيسي خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة يحذر من غلق مضيق هرمز وتأثيره على قناة السويس
الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – عاجل – 2 مارس 2026
كتب | حسن النجار
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تتحسب لنتائج الحرب الجارية في المنطقة، وخاصة احتمال غلق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على حركة الملاحة في قناة السويس، مشدداً على حرص مصر الشديد على عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وإيقاف الحرب.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس في حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامناً مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،
والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،
بالإضافة إلى عدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ولفيف من كبار رجال الدولة والنواب وقدامى قادة القوات المسلحة وعدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.
وأكد السيد الرئيس حرص مصر على تأكيد أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب، مشدداً على أن استمرار التصعيد يهدد بمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، كما أشار إلى تأثر مصر منذ 7 أكتوبر بانخفاض حركة الملاحة في قناة السويس وتكبد خسائر مادية، محذراً من أن غلق مضيق هرمز سيؤثر على تدفقات البترول والأسعار.
وأوضح الرئيس أن مصر حاولت خلال الأشهر الماضية تجنب الأزمة من خلال جهد مخلص للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى اتفاق، مؤكداً أن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول، وأن تداعيات الحروب تؤثر على التوازن بشكل كبير، خاصة مع تطور وسائل القتال.

وأضاف أن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث فيها، مشيراً إلى تواصله مع الأشقاء في الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدول، ودعم الأشقاء ووقوف مصر معهم في مواجهة الأزمات.
كما طمأن الرئيس المواطنين بأن “مصر كويسة”، مشدداً على أن الدولة والشعب واحد، وأن أهم أسباب نجاح مصر هو الاستقرار والثبات، معرباً عن تقديره لتحمل المصريين، ومؤكداً أن الدولة تبذل أقصى جهد لتحسين الأوضاع رغم الظروف الصعبة التي مرت بها منذ عام 2020، من جائحة كورونا إلى الحرب في أوكرانيا ثم غزة وأخيراً الحرب الإيرانية.










